«حزب الله» يضبط إيقاع معركة «عين الحلوة».. و«سرايا المقاومة» تحارب في «خندق» الاسلاميين!

عين الحلوة

حرب عين الحلوة مستمرّة، ولو في موازاة هدنة هشة ما تلبث ان تسقط، أو إتفاقات ثنائية بين المتنازعين سرعان ما يتم الإنقلاب عليها من الطرف المتضرر من إستقرار الوضع داخل المخيم، وهي أكبر من المساحة الجغرافية للمخيّم الذي يقع في منطقة استراتيجية، يعمل “حزب الله” على ضمّها الى إمتداده العسكري والأمني، الذي يبدأ من الضاحية ويمر بخلدة وينتهي في الناقورة.

الإشتباكات اليومية بين “فتح” وما يسمى “الإسلاميين” هدفها بسط حلف الممانعة نفوذه على المخيّم

الإشتباكات اليومية بين “فتح” وما يسمى “الإسلاميين”، هدفها بسط حلف الممانعة نفوذه على المخيّم، بعدما نجح في اختراق البيئة الصيداوية، مستغلا الاوضاع الاقتصادية والمعيشية، قد دخل “حزب الله” الى المخيّم من بوابة المساعدات الانسانية، واستطاع أن يشبك علاقات ويعقد اجتماعات وتفاهمات مع جند الشام وعصبة الانصار، او ما يسمى ب”الشباب المسلم”، بزعم انهم أقرب إليه في عدائهم لإسرائيل، من حركة فتح التي “يشيطنها” اعلام الممانعة ويحرض عليها ويتهمها، بأنها حركة تطبيع مع “الموساد”.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر ميدانية مواكبة ل “جنوبية”، أنه “بعد عودة حماس الى الحضن الايراني، وبالتالي فتح باب التمويل لها من جديد عبر “حزب الله”، أوكلت اليها مهمة جمع الاسلاميين تحت جناحها”.

اقرأ أيضاً: الحكومة ترضخ لإبتزاز نظام الأسد في ملف النزوح..و«حزب الله» و«حماس» ينكران الإسلاميين!

وكشفت المصادر أن “قياديا عسكريا في “حزب الله”، هو من يضبط ايقاع الاشتباكات ويدير العمليات داخل المخيّم، وان مجموعة من “سرايا المقاومة” تقاتل الى جانب الإسلاميين، كما ان جبهة “الممانعة” تضرب بقوة ضارية، حيث أن معظم القتلى هم من حركة فتح”.
ولفتت المصادر الى أن “الحزب يصرح على مضض انه ضد الاقتتال، انما في الواقع فهو لا يريد ايقاف الاشتباكات قبل تحقيق الاسلاميين مكاسب ميدانية، واحداث شرخ كبير داخل قيادة فتح، الممثل الشرعي في المخيمات”، في وقت أكدت مصادر أمنية ل”جنوبية”، أن “حزب الله حاول عرقلة إجتماع المدير العام للامن العام الياس البيسري، بهيئة العمل الفلسطيني والذي خرج بعد ثلاث ساعات باتفاق على وقف فوري ودائم لاطلاق النار، لم يلتزم به الشباب المسلم واستمرت الاشتباكات بشكل متقطع حتى اليوم”.

كشفت المصادر أن “قياديا عسكريا في “حزب الله” هو من يضبط ايقاع الاشتباكات ويدير العمليات داخل المخيّم وان مجموعة من “سرايا المقاومة” تقاتل الى جانب الإسلاميين

ولاحظت المصادر انه رغم ان الحزب اصدر بيانا دعا فيه الى وقف اطلاق النار بشكل فوري، وانه ضد الاقتتال، فإن هذا الكلام لا يمكن وضعه الا في خانة “حشرته امام الرأي العام والتمويه والمزايدة، في توقيته الذي جاء بعد ساعة من بيان الامن العام، وبعد صمت ايام على الاشتباكات العنيفة، التي شردت وقتلت ودمرت، او في مضمونه حيث كرر ما ورد في بيان الامن العام”.
وخلصت المصادر الى ان “جولة جديدة ستنتهي حتما، لكنها ستعود حسب توقيت الحزب، لاستكمال مشروع الربط الأمني والعسكري والصراع الاقليمي”.

السابق
أزمة تأمين أموال لشراء القمح تلوح في الأفق ونقباء الأفران: الطحين موجود
التالي
بيان حركتي فتح وحماس: لتسليم المطلوبين في اغتيال العرموشي