لم تصمد حكومة ميقاتي كثيراً هذه المرة امام “غزو” نظام الاسد للبنان بآلاف النازحين يومياً، حيث اعترف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بـ15 الف نازح يومياً و150 الف شهرياً .
ونجح نظام الاسد في فرض ايقاعه في ملف النازحين، حيث اعلنت الحكومة عن تأليف وفد رسمي يقوده وزير الخارجية عبد الله بو حبيب، بعدما كان التمثيل في هذه اللجنة مقتصراً على رؤساء الاجهزة الامنية.
وتكشف المعلومات ان بوحبيب طلب موعداً من الجانب السوري والذي ووفق معلومات لـ”جنوبية” سيسرع هذه المرة في ملف النزوح للايحاء ان العرقلة والبطء كانت من حكومة ميقاتي وبوحبيب!
الحكومة ومقررات النزوح
واقرت الحكومة التي اجتمعت امس لمناقشة ملف النزوح جملة بنود يتركز اهمها على تنظيم الوجود السوري في لبنان ومنع التهريب والضغط على الاماكن التي تشغل سوريين خلافاً للقوانين.
الجانب السوري ووفق معلومات سيسرع هذه المرة في ملف النزوح للايحاء ان العرقلة والبطء كانت من حكومة ميقاتي وبوحبيب!
وترى مصادر حكومية مقاطعة للجلسات لـ”جنوبية” ان مقررات الحكومة جيدوة نظرياً ولكن المطلوب تنفيذها عملياً. فمن أين الاتيان باكثر من 20 الف عسكري لضبط حدود قوامها 150 الف كلم بين لبنان وسوريا والجيش لا يمتلك اكثر من 8 آلاف عنصر حدودي!
حزب الله وحماس عين الحلوة
وفي بيان يعكس ان “حزب الله” وحلفائه الفلسطينيين محشورين ومضغوطين مع انكشاف دعمهم لمن يسمونهم اسلاميين وتكفيريين وداعشيين.
وامس خرجت “حماس” بنفي اي علاقة لها بالمقاتلين الاسلاميين سيما الـ8 المطلوبين.
إقرأ ايضاً: محاولات لـ«توريط» الجيش بإشتباكات عين الحلوة..وحركة رئاسية دولية لـ«جس النبض»!
وفي السياق نفسه دعا بيان لـ”حزب الله” الى وقف اطلاق النار الفوري وتبرؤه الضمني من المقاتلين التكفيريين.
انكار “حزب الله” و”حماس” لا يطابق الوضع الميداني والمساعدة التي يتلقاها التكفيريون لا تعد ولا تحصى من الوجبات الساخنة الى السلاح والمال وكل الغذاء والتموين على تعددهما!
وترى مصادر فلسطينية متابعة لـ”جنوبية” ان انكار “حزب الله” و”حماس” لا يطابق الوضع الميداني والمساعدة التي يتلقاها التكفيريون لا تعد ولا تحصى من الوجبات الساخنة الى السلاح والمال وكل الغذاء والتموين على تعددهما.
ميدانيا
لم ينجح وقف اطلاق النار، الذي تم التوصل اليه في الاجتماع الذي عقد في المديرية العامة للامن العام بدعوة من المدير العام بالإنابة اللواء الياس البيسري وحضور رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني باسل الحسن، وهيئة العمل الفلسطيني المشترك، في فرض تهدئة في المخيم الذي يعيش تحت وطأة الاشتباكات المتوسعة الى محيط مغدوشة، والطريق البحري فضلاً عن صيدا وجوارها، وذلك لليوم الرابع على التوالي، وسط تطورات ميدانية ابرزها اصابة يوسف شبايطة احد قادة المجموعات المسلحة في حي حطين داخل المخيم.
حصيلة كبيرة
وأدت الاشتباكات في يومها الرابع، الى مقتل شخص وجرح عدد من الاشخاص، وافيد عن ارتفاع حصيلة اشتباكات عين الحلوة الى اكثرمن 8 قتلى و128 جريحاً و6 جرحى من الجيش اللبناني نتيجة اصابة مركزين له جنوبي وشمالي المخيم، وافيد عن نقل احد المطلوبين البارزين بجريمة اغتيال ابو اشرف العرموشي المدعو عزالدين ابو داود (ضبايا) إلى مستشفى الراعي مصابا بجروح خطيرة.

