بعد احتجاجات سكان قرية آق درة في مدينة تكاب بشمال غرب إيران على عدم توظيفهم في منجم الذهب الموجود في القرية، شهدت القرية اشتعال مقاومة شعبية قوية ضد هجمات وحدة خامنئي الخاصة وتصاعد التو فيها.
في يوم الأحد الموافق 31 تموز، قامت وحدة خامنئي الخاصة بالهجوم على أهالي منطقة آق درة بمدينة تكاب في محافظة أذربيجان الغربية، لكنها واجهت مقاومة قوية من الشعب والشباب الذين رفضوا التراجع. حدث هذا في سياق احتجاج الأهالي على رفض توظيفهم في منجم الذهب الواقع في منطقتهم.
وتم إطلاق النار من قبل المهاجمين وأُصيب 3 شبان. وتصاعدت حدة الاقتتال عندما اقتحمت وحدة خامنئي الخاصة منازل المواطنين في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين واعتقلت العديد منهم، كما قامت بقطع خدمة الإنترنت. هذا الهجوم الإجرامي الذي قام به النظام جاء ردًا على احتجاج الأهالي على عدم توظيفهم في منجم الذهب بالمنطقة.
ذكرت التقارير أن قوات الحرس هاجمت القرية مرة أخرى يوم الاثنين وحاصرتها بعد أن تجمعت مجموعة من أهالي المعتقلين أمام مكتب حاكم تكاب. يستمر التوتر في التصاعد في المنطقة، حيث يرفض الشعب التراجع أمام الاضطهاد والاعتداءات القمعية التي تمارسها وحدة خامنئي الخاصة.


