تعددت الاساليب والنتجية واحدة وهي استمرار التجسس الاسرائيلي بواسطة المسيرات والمناطيد والطيور وحتى الصخور المموهة بكاميرات خفية في الحقول والوديان.
واليوم عثر صياد جنوبي في خراج بلدة البابلية على كاميرا مثبتة في ظهر “ترغلة” او حمام بري اصطادها. واللافت ورغم انتشار الخبر والصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم يصدر اية تأكيدات او نفي من الجيش او من “حزب الله”!
إقرأ ايضاً: إرتفاع حصيلة اشتباكات عين الحلوة الى قتيل و6 جرحى..إجتماع امني وتجدد اطلاق النار!
وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان هذه ليست المرة الاولى، فقد عثر في مرات سابقة على صقور ونسور، وكذلك خنازير برية تحمل كاميرات في مناطق محيطة بالخط الازرق.
مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: عثر في مرات سابقة على صقور ونسور وكذلك خنازير برية تحمل كاميرات في مناطق محيطة بالخط الازرق
وتستبعد المصادر ان تكون اسرائيل استغنت عن المسيرات خوفاً من استهدافها من قبل “حزب الله”، فالمسيرات فعالة ويمكن اخفاءها عن الرادارات وعن المنظومة الجوية، بينما الطيور والحيوانات ليست فعالة، وانما هي اساليب اضافية للتمويه والتجسس!


