الهدوء يعود إلى الحدود الجنوبية بعد «التوتر المحدود»!

الجنوب الغجر

هدوء تام، يلف الحدود الجنوبية ، مع فلسطين المحتلة وسط انتشار لوحدات من الجيش اللبناني وقوات الطوارىء الدولية “اليونيفيل”، خصوصا في المناطق التي شهدت طوال نهار امس توترا امنيا وعسكريا غرب بلدة البستان في منطقة صور، ومحيط مستوطنة مسكاف عام ، مقابل بلدة العديسة ، في منطقة مرجعيون.

في وقت ما تزال فيه قضية تسييج الاحتلال الاسرائيلي القسم الشمالي من بلدة الغجر ، ومسألة نصب حزب الله خيمتين عند تخوم مزارع شبعا ، تتفاعل سياسيا وأمنيا ، دون وجود اي ملامح لتسوية هذين الوضعين ، في ظل أصرار لبنان على احقية نصب الخيمتين في أراضي لبنانية ومطالبته اسرائيل عبر الامم المتحدة ، ليس فقط رفع الاسلاك الجديدة عن الغجر ، انما الانسحاب من قسمها الشمالي وفقا لقرار مجلس الامن ٤٢٥ وتطبيقا لقرار مجلس الامن ١٧٠١، الذي توقفت بموجبه حرب تموز ، التي تصادف ذكراها السابعة عشرة، وهو التاريخ الذي اعادت فيه اسرائيل احتلال الجزا الشمالي من الغجر ، بعدما كانت انسحب منه العام الفين.

إقرأ ايضاً: وجيه قانصو يكتب ل«جنوبية»: النظام اللبناني في أعطابه التأسيسية

وعند بركة ريشا في قرية البستان، الملاصقة للحدود الفلسطينية ، استمر انتشار دوريات من اليونيفيل والجيش اللبناني ، عند تخوم هذه البركة ، وسط حركة خفيفة لدوريات جيش الاحتلال على الجانب الاخر من الحدود ، وذلك بعدما كانت المنطقة شهدت ظهر امس حدثا امنيا ، تمثل باستهداف مجموعة من عناصر حزب الله عند الشريط الشائك من جانب الاحتلال ، نجم عنه اصابة ثلاثة عناصر بجروح طفيفة .

عند بركة ريشا في قرية البستان، الملاصقة للحدود الفلسطينية استمر انتشار دوريات من اليونيفيل والجيش اللبناني وسط حركة خفيفة لدوريات جيش الاحتلال

وكانت قوات الاحتلال ، قد عملت على مدى الشهور الماضية ، بأنشاء جدار اسمنتي ، عند منطقة بركة ريشا ، وابقاء فتحة صغيرة ، لمراقبة الجانب اللبناني.

وفي هذا السياق ، تم تأجيل جولة ، كانت مقررة قبل ظهر اليوم لعدد من النواب والقوى السياسية ، الى محيط كفرشوبا وشبعا والغجر ، وذلك ربطا بالاحداث الامنية على الحدود .

دوريات لليونيفيل جنوباً
السابق
فاقد الحرية.. لا يعطيها!
التالي
نصرالله يدق «مسمار جحا» في ذكرى حرب تموز!