ساعات حاسمة في الحرب الروسية على اوكرانيا، ومع اعلان قائد مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين امس تمرده على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وان قوات الاخير قصفت قوات “فاغنر” واوقعت خسائر كبيرة فيه، اختلطت الاوراق وتمددت النار الاوكرانية الى داخل روسيا.
فورونيج
واليوم نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر أمني روسي، تأكيده ان “مقاتلي فاغنر سيطروا على جميع المنشآت العسكرية في فورونيج جنوب موسكو”.
من جهة اخرى، افادت وسائل إعلام روسية بأن “قوات الحرس الوطني الروسي دخلت مقر فاغنر في سان بطرسبرغ”.
روستوف
وأكد بريغوجين، صباح السبت، أنه دخل المقر العام لقيادة الجيش الروسي في مدينة روستوف الذي يشكل مركزا أساسيا للهجوم الروسي على أوكرانيا، وسيطر على مواقع عسكرية من ضمنها مطار.
إقرأ ايضاً: لودريان يعود الى باريس بلا رئيس وبلا حوار..وبري يلمح الى تأييد واشنطن لقائد الجيش!
وقال بريغوجين في مقطع فيديو نشر على تلغرام فيما كان رجال ببدلات عسكرية يسيرون خلفه “إننا في المقر العام، إنها الساعة 7:30 صباحا.. المواقع العسكرية في روستوف تحت السيطرة بما فيها المطار”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.
بوتين
ورداً على تمرد فاغنر، اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ان “من ينظم التمرد يحاول دفع البلد للاستسلام والحرب الأهلية”، معتبرا ان “ما نواجهه اليوم هو خيانة داخلية”.
وجزم الرئيس الروسي بأنه “سيكون ردنا قاسيا على هذا التمرد المسلح، وأعلنا نظام مكافحة الإرهاب في موسكو وعدد من المقاطعات وسيتم اتخاذ إجراءات لإعادة الاستقرار في روستوف”، لافتا الى “اننا نناضل من أجل الحق في أن تبقى روسيا دولة لها تاريخ عريق”.
وكشف انه “اتخذنا إجراءات صارمة وقاصمة لإعادة الاستقرار في روستوف والوضع هناك ما زال صعبا، وكرئيس لروسيا سأقوم بكل ما يلزم للدفاع عن استقلال البلاد وحماية المواطنين”، معتبرا ان “الذين نظموا التمرد المسلح ورفعوا السلاح ضد الرفاق في القتال خانوا روسيا وسيتحملون مسؤولية ذلك”.
ردفاغنر
ورداً على كلام بوتين، اشارت قوات فاغنر، الى ان “بوتين اتخذ الخيار الخطأ وقريبا سيكون لنا رئيس جديد”.
واعلن قائد فاغنر انه “يسلم أحد نفسه بناء على طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو جهاز الأمن الفدرالي أو غيرهما”.

