نصف قرن على غياب عبقري الصوت والموسيقى فريد الأطرش .ففي 26 كانون الأول من العام 1974 رحل الموسيقار الكبير فريد الأطرش ، تاركاً ارثاً فنياً أصيلاً لا مثيل له في عالم الطرب الأصيل والغناء العذب والموسيقى الراقية، واللحن المثير للدهشة والبهحة والأمل والحب.
خمسون سنة في الغياب الأبدي، ولكن لحضوره ومضة السحر، تحضر موسيقاه وألحانه وصوته حضور الحياة المتجددة، يتلقفها ويدندنها الكبير والصغير في الوطن العربي الكبير، كل من عاصر وعرف الراحل، وكل من لم يعاصره ويعرفه ، فقد تسللت أغاني فريد الأطرش،بخفّة المستبد، الى حنايا الانسان التواق للحب، للعاشق المفتون بشغف الحياة والعيش الطيب، للهائم على وجه الصحوة الصافية التي توصله بجمال ساحل الحياة وبواطنها.
عبقرية موسيقية فذّة،امتهنت عن جدارة فائقة،علم الموسيقى واللحن
غير أنه كان مدرسة في التجديد الموسيقي، وأسس لخصوصية طربية غنائية شرقية،أحدثت نقلة نوعية في الطرب الأصيل. عبقرية موسيقية فذّة،امتهنت عن جدارة فائقة،علم الموسيقى واللحن، الى جانب موهبة الغناء الطربي الخاص. ويشهد له كبار أركان الموسيقى العربية، كرياض السنباطي ومحمد عبد الوهاب وبليغ حمدي وسواهم..على أنه ترك بصمات لافتة وجديدة في الموسيقى والطرب..
فريد الأطرش
مولود في جبل الدروز ،( 19 اكتوبر 1910 – 26 ديسمبر 1974) ، مطرب سوري- مصري. والده فهد فرحان اسماعيل الأطرش من جبل الدروز فى سوريا ، أمه الاميرة علياء حسين المنذر، واخته المغنيه الراحلة اسمهان، من عشيرة بني سعيد العدنانيه.. طوّع ألحانه لتتناسب مع البيئة والثقافه المصرية، لذلك غنى معظم اغانيه باللهجة المصرية.حائز على قلادة “النيل العظمى”.
طوّع ألحانه لتتناسب مع البيئة والثقافه المصرية
نزح فريد الأطرش و اخته امال الأطرش ( اسمهان ) مع اسرتهما الى مصر و استقروا فيها.
عمل واشتغل في أعمال مثيرة ومتعددة، لغاية ما اكتشفه مدحت عاصم و ضمه كعازف عود فى فرقة الاذاعة المصريه. أول ألحانه كانت اغنيته الشهيرة ” يا ريتنى طير لطير حواليك”.

