بعد قرابة الشهر على زيارة رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في ايران كمال خرازي، وأمين سر المجلس عباس عراقجي للبنان، وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يصل اليوم الى بيروت في زيارة رسمية ليومين يجتمع خلالها مع كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب. عبد اللهيان، عشية وصوله إلى لبنان، زار سلطنة عمان.
مصدر سياسي معارض توقع ان تكون إطلالة فرنجية حاسمة لوضع النقاط على الحروف وخصوصاً لجهة اعلان ترشحه الرسمي ولو “تلفزيونياً” بعدما مهد له في لقاء بكركي الاخير
وتكشف مصادر دبلوماسية في بيروت لـ”جنوبية” ان زيارة عبد اللهيان خاطفة تأتي بعد شهر على اتفاق بكين بين الرياض وطهران ومع تسييل الاتفاق الى فتح سفارات وتبادل تجاري وفتح خطوط طيران، وتصب في إطار وضع لبنان على سكة التسوية الجارية بين البلدين.
إقرأ أيضاً: «حزب الله» يرفع «دُوز» التهديد الرئاسي لمعارضي فرنجية..وملف النزوح «يُفلت» من يد الحكومة!
وتشير الى ان “جعبة” عبد اللهيان مليئة بالرسائل لحلفائه وضرورة “التهدئة” وخصوصاً لـ”حزب الله” ومنها الاستحقاق الرئاسي المؤجل الى ما بعد حزيران المقبل.
إطلالة متلفزة لفرنجية
ومساء اليوم يطل النائب السابق سليمان فرنجية في مقابلة متلفزة يرى فيها مصدر سياسي معارض لـ”جنوبية” انها ستكون حاسمة لفرنجية لوضع النقاط على الحروف وخصوصاً لجهة اعلان ترشحه الرسمي ولو “تلفزيونياً” بعدما مهد له في لقاء بكركي الاخير.
ويتوقع المصدر ان يكشف فرنجية عن بعض مداولات لقاءاته في باريس وبيروت ولقائه مع امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله في ليروت منذ اسبوعين.
إضراب القطاع العام حتى 5 ايار
وعلى صعيد مطالب موظفي الادارة العامة والاضرابات، اكدت «رابطة موظفي الإدارة العامة»، انّ الموظفين سيستمرون في الاضراب لان الزيادات التي تم ّاقرارها لا ترتقي الى طموحات الموظف ليعيش بحياة كريمة. واشارت «الرابطة» الى انّ يدها ممدودة ومستعدة للتفاوض، لكن التهديد بالطرد أمر ممنوع، واستنكرت كل ما اقرّ في جلسة مجلس الوزراء من توسيع للهوة بين مختلف الأسلاك وبين موظفي السلك الواحد، وتجاهل ما لم يقر من مطالب ملحّة محقة لأصحاب الحقوق، والمعالجات العشوائية لقطاعات دون أخرى، معلنة عدم الحضور الى الإدارات لغاية 5 ايار المقبل، مع إمكان اتخاذ خطوات تصعيدية في حينه.
الغاء اعتصامات مع النزوح وضده!
وبرزت مخاوف بعد الإعلان عن تظاهرة للنازحين السوريين كانت ستنفذ عند العاشرة من صباح اليوم امام مفوضية اللاجئين في بيروت، على ان يقابلها اعتصام لمجموعات لبنانية بدعوة من بعض الاحزاب، خصوصاً بعد انتشار «فيديوهات» لعدد من السوريين يكيلون الشتائم للبنانيين مع التهديد والوعيد والاتهامات، وسرعان ما ادى ذلك الى إشعال مواقع التواصل الاجتماعي والردود المتبادلة بالكلام النابي، ما كان سيؤدي الى ما لا يحمد عقباه، اي توترات امنية قابلة للانفجار.
“جعبة” عبد اللهيان مليئة بالرسائل لحلفائه وضرورة “التهدئة” وخصوصاً لـ”حزب الله” ومنها الاستحقاق الرئاسي المؤجل الى ما بعد حزيران المقبل
لكن وزير الداخلية بسام مولوي ارسل كتاباً ليلاً الى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لمنع التظاهر من قبل النازحين السوريين والتظاهرات المضادة لها، لانها ستؤدي الى حدوث إشكالات أمنية في نطاق المناطق التي ستقام فيها.

