الهدوء يعود إلى صور بعد الغارات الاسرائيلية على جنوب الرشيدية.. والجيش و«اليونيفيل» يمسحان المنطقة

تعود الحياة إلى طبيعتها، على الجانبين اللبناني والفلسطيني، بعد حوالي عشرين ساعة من بلوغ التوتر العسكري ذروته على الساحة الجنوبية، وقد تم ضبطه مؤقتا، بمؤازرة من قوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” من جهة ورغبة الأطراف، عدم المضي في التصعيد الأمني، الذي كان الاعنف والاقوى منذ حرب تموز – اب ٢٠٠٦، وبالتالي تحقيق الأهداف بالنسبة لكل طرف من هذا التصعيد، المرتبط بما يحدث في الحرم الإبراهيمي في القدس المحتلة والغارات الاسرائيلية على مواقع إيرانية وسورية داخل العمق السوري والتطورات الداخلية في اسرائيل.

تم ضبطه مؤقتا بؤازرة من قوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” من جهة ورغبة الأطراف عدم المضي في التصعيد الأمني، الذي كان الاعنف والاقوى منذ حرب تموز – اب ٢٠٠٦


جولة إطلاق الصواريخ، التي أطلقت ظهر امس من المنطقة الساحلية جنوب صور، ونازهت الثلاثين صاروخ، لم تتبناها اي جهة سواء كانت فلسطينية او لبنانية ، تبعها فجر اليوم ثلاث غارات شنها الطيران الحربي الاسرائيلي ، على منطقة مفتوحة ( زراعية) قي سهل رأس العين بجوار مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين، محدثة الأضرار في قنوات للمياه تابعة لمصلحة الليطاني، ومولد كهربائي ونفوق حيوانات واضرار ببعض المنازل والسيارات.
ولم يتم التأكيد ميدانيا، ان الغارات استهدفت مواقع لحماس في المنطقة ، كما أعلنت اسرائيل في بيان الرد على إطلاق الصواريخ .
حضرت إلى مكان سقوط الصواريخ الاسرائيلية ، في وقت لاحق من اليوم مجموعة من الخبراء في قوات اليونيفيل بمؤازرة من الجيش اللبناني ، وعملت على التقاط الصور واخذ عينات من المنطقة ، فيما بدأ الجيش اللبناني بتحضير ملف كامل على الغارات الاسرائيلية، يكون جاهزا لللشكوى التي سيقدمها لبنان إلى مجلس الأمن الدولي وايضا اثارته في الاجتماعات الثلاثية المقبلة في راس الناقورة .

لم يتم التأكيد ميدانيا ان الغارات استهدفت مواقع لحماس في المنطقة كما أعلنت اسرائيل في بيان الرد على إطلاق الصواريخ


وعلى مقربة من المنطقة ، التي شهدت العمليات( إطلاق الصواريخ والغارات) كان لافتا حركة الناس الطبيعية ، في حقولهم واعمالهم ومؤسساتهم ، كذلك الأمر في مخيم الرشيدية.

السابق
هل تنقذ صواريخ القليلة.. لبنان وإسرائيل؟!
التالي
حزب الله «يثأر» لإيران بصواريخ المخيمات..وقصف اسرائيلي لـ«رفع العتب» لا للتصعيد!