بعد تسميته لرئاسة الجمهورية.. فرنجية: موقفنا السياسي على جبيننا

سليمان فرنجية

بعدما سمّاه الثنائي الشيعي علنياً لرئاسة الجمهورية، قال رئيس “تيار المرده” سليمان فرنجيه: ” موقفنا السياسي على جبيننا ولا نخجل به لا بل نعتز، لأننا ما من يوم سعينا فيه إلى الفتنة بل لطالما كنا منفتحين على الجميع وعملنا وسنعمل لكل لبنان”.

ورأى فرنجية خلال تلبيته دعوة رئيس دير مار جرجس في بلدة عشاش قضاء زغرتا الأب كليم التوني إلى مائدة الغداء، جريا على تقليد سنوي، اليوم الاربعاء، ان “الكنيسة المارونية هي ضمير الموارنة وأنه على الذاكرة المسيحية أن تكون كاملة وترى الأمور كما هي على واقعيتها، في اللأمس كانت مقاطعة جلسة النواب خطيئة مميتة وضد الدستور عند البعض أما هذا البعض فإنه اليوم يعتبر هذه المقاطعة حقا”، لافتا إلى أن “المسيحيين يتفقون على السيء وليس على الإيجابي”.

وقال: “حبذا لو يتفقون لمرة واحدة على الإيجابي وليكن الدستور هو الضمانة، أما إذا كانوا لا يريدون الدستور فلتكن لديهم الجرأة للمطالبة بتعديله، ولكن أن نكون مع الدستور عندما يناسبنا ونكون ضده إذا إنتفت مصلحتنا فهذا لا يجوز”. 

وأضاف، “علينا أن نطبق الدستور بالإنتخابات الرئاسية لافتاً إلى أن بعدم تطبيقه نكون كمجلس ملة بحيث تتفق الأحزاب المسيحية الأربعة على رئيس وعندها لا لزوم للإنتخابات فهل هذا ما يريدونه؟”.

 ولفت إلى أنه بــ”إنتخاب الرئيس يجب أن يتوفر حضور ثلثي المجلس ما يعني ضرورة حضور نصف النواب المسيحيين للجلسة وهذا يؤمن الميثاقية”. وشدّد على “أننا مسيحيون عروبيون ونحن من بيت عربي نؤمن بالعروبة وبالحوار وبأفضل العلاقات مع الجميع لأن مستقبل البلد بوحدته وبالعيش المشترك”. 

السابق
«يدعم اي حوار لبناني».. الخازن: الفاتيكان لا يتدخل في المعركة الرئاسية
التالي
الدولار الأسود على ارتفاعه.. كيف أقفل؟