في اول تعليق له على حادثة العاقبية -خيزران والتي قتل فيها جندي ايرلندي وجرح 3، تنصل “حزب الله” من المسؤولية.
وقال مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله وفيق صفا لرويترز: “نتقدم بالتعزية لليونيفيل بعد مقتل أحد جنودها ونتمنى الشفاء للجرحى”.
ودعا إلى “ترك المجال للأجهزة الامنية للتحقيق في الحادث غير المقصود الذي وقع بين الأهالي وأفراد من اليونيفيل”. وطالب بـ”عدم اقحام حزب الله في الحادثة”.
“سيناريو متكامل”
وكشف مراسل المنار في الجنوب علي شعيب بدوره عن سيناريو “حزب الله” والذي “يفترض” ان يتبناه الجيش وسائل الاعلام التابعة له. فقال شعيب: “قافلة اليونيفيل كانت تتنقل من دون مواكبة من الجيش اللبناني خارج نطاق عملها أي شمال نهر الليطاني”.
وتابع :” سيارة الجنود الإيرلنديين انحرفت عن سيارة أخرى بقيت على الاوتوستراد الرئيسي المعتمد، ونزلت نحو الخط البحري القديم باتجاه منطقة العاقبية- خيزران. لم تسلك السيارة الطريق المعتاد بل دخلت إلى منطقة لا تسلكها عادة قوافل اليونيفيل”.
وأضاف: “أثناء تحرك السيارة المنحرفة داخل الأحياء البحرية حيث كانت هناك تجمعات شبابية بسبب متابعة مباريات المونديال، دهست أحد المواطنين وحصل هرج ومرج”.
وتابع :” بدل أن تتوقف آلية اليونيفيل بعد دهس المواطن، انطلقت بسرعة من بين تجمع الشبان فاصطدمت بعدد من السيارات قبل أن تنقلب( كما تبين مشاهد التقطتها بعض المواطنين)، بالتزامن مع حصول إطلاق عدة أعيرة نارية من أسلحة خفيفة”.
واشار الى انه “تم اسعاف جنود القوة الايرلندية من قبل اسعاف الرسالة والهيئة الصحية الاسلامية، كما نُقل المواطن الذي دهسته سيارة اليونيفيل إلى إحدى المستشفيات”.
وختم شعيب :”بيان القوة الإيرلندية في اليونيفيل اكتفى بالإشارة إلى أن ” قافلة مكونة من مركبتين تعرضت لنيران أسلحة خفيفة”، وأغفل البيان ذكر أي من التفاصيل الآنفة الذكر “.

