عشية جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، أعلن رئيس التيّار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل, أنه “لن نشارك في جلسة الانتخاب يوم الخميس وهناك استهتار بالشهداء وإنَّ هذه الذكرى وطنية وأظنّ أنه تم التقصد بعقد جلسة إنتخاب رئيس في 13 تشرين لتطيير النصاب, وحتى لو تأمن النصاب الجلسة لن تكون مفصلية”.
اضاف في حديث تلفزيوني اليوم الاثنين: “لم يطلب منا أحد مقاطعة جلسة 14 أيلول لكننا فعلنا واليوم لا نطلب شيئًا من أحد بالنسبة إلى جلسة 13 تشرين فكل طرف يفعل ما يراه مناسبًا”.
وتابع: “لم نشعر بعد بوجود جدية في موضوع الرئيس الجديد واردنا ورقة الأولويات كي يكون هناك قاعدة للبحث وباب للحوار مع باقي الأطراف”.
وتابع: “حزب الله لا يستطيع أن يفعل شيئًا لوحده، و15 نائب “ما بيطلعوا نص التلت” ومن الواضح أن حزب الله غير مستعجل والفريق الأخر غير مستعجل أيضًا”.
وأكّد أنه, “لا نستطيع أن نتفق إذا لم نتحاور مع الجميع ونحن لسنا في جوّ التعطيل، والبلد لا يحتمل الفراغ اليوم، وسنفتتح زياراتنا ولقاءاتنا مع فخامة الرئيس وغبطة البطريرك لنعرض عليهما طرحنا، وهما معنيان بهذا الإستحقاق ويجب أن يتحركا لتنشيط المشاورات”.
وشدّد باسيل على أنَّه, “لم أجتمع مع زياد بارود حول إستحقاق رئاسة الجمهورية، والموضوع ليس موضوع حصص على الرغم من أن من أولوياتنا احترام الشراكة الفعلية والتوازن الوطني”.
وأوضح أنَّ, “علاقتنا مع بكركي لم تنقطع أبدًا، وليس هناك توتر ولكن كان هناك إختلاف في بعض المواقف مثلاً كموضوع السكوت عن الجرائم المالية، وبكركي لا يجب أن تدخل في الزواريب السياسية ولعبة الأسماء”، مضيفاً, “لست متخوف من خلل أمني، ولكن التوترات الإجتماعية المتفرقة هو ما يقلق في لبنان”.
ورأى باسيل, أنَّ “التيّار الوطني الحرّ لم يحكم أبدًا بل هناك منظومة حاكمة ونحن “التغييريون” والتغيير ليس موسما ينتهي عندما تنتهي الأموال”.

