«سيدة الجبل» عن الاستحقاق الرئاسي: حزب الله يقبض على مصير الاستحقاقات الدستورية

حركة المبادرة الوطنية ولقاء سيدة الجبل

عشية الاستحقاق الرئاسي والتخوف من فراغ قد يصيب الرئاسة الأولى، اعتبر “لقاء سيدة الجبل” انه “على بعد أيام من جلسة انتخاب رئيس للجمهورية يزداد اليقين أنّ هذه الجلسة ستكون كسابقتها لزوم ما لا يلزم: يجتمع البرلمان لكنّه لا يؤدّي واجبه في انتخاب رئيس للجمهورية”.

اضاف عقب انتهاء اجتماعه الدوري إلكترونياً اليوم الاثنين : ” لقد حوّل حزب الله بقوّة السلاح الديموقراطية اللبنانية إلى ديموقراطية صورية، فهو يقبض على مصير الاستحقاقات الدستورية فيحدّد مواقيتها ومواصفاتها، وهو الآن يتقدّم الجميع في الدعوة إلى تسوية لإنتخاب رئيس للجمهورية”!

اضاف: “ألم يُنتخب الرئيس ميشال عون نتيجة تسوية استثنائية بعدما أيّده أشدّ خصومه، وعندما انتُخب حكم كرئيس طرفٍ ضمن محور حزب الله؟ فأية تسوية تلك التي يدعو إليها حزب الله؟ فهي لن تكون سوى تسوية على حساب سيادة الدولة وديموقراطيتها وعلاقاتها العربية والدولية. إنّ أي رئيس توافقي كما يريد “حزب الله” يعني الخضوع له وتثبيت الإحتلال الإيراني”.

وتابع: “إنّ جلسة 13 الشهر ستؤكد المؤكد، فالعملية السياسية معطّلة بقوّة السلاح تماماً كما يحصل في العراق. فالانتخابات النيابية لم تغيّر الأوضاع، فلا الاصلاحات أقرّت ولا الحكومة تشكّلت، والانتخابات الرئاسية لن تأتي هي الأخرى بالتغيير الموعود بل ستكون محطّة جديدة في مسار وضع حزب الله يده على لبنان بدءاً من رئاسة الجمهورية، عليه، فإنّ لقاء سيدة الجبل يدعو القوى السيادية جميعاً إلى الشروع فوراً في تشكيل جبهة وطنية لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان، فمن دون تحرير لبنان لا برلمان حراً ولا حكومة حرّة ولا رئاسة جمهورية حرّة”.

وختم: “أما بالنسبة إلى مفاوضات ترسيم الحدود جنوباً فيتساءل لقاء سيدة الجبل لماذا تغيب مناقشة مشروع الإتفاق بين ما تُسمّى موالاة وما تُسمّى معارضة كما يحصل في كل الدول بما فيها إسرائيل”٠

السابق
الدولار يُحلق على علو شاهق.. كيف أقفل مساءً؟
التالي
بعد دعوته القضاة لمقاطعة جلسة مجلس القضاء الأعلى.. وزير العدل يرد على القاضي عبود