الشاعر حسن عبدالله الذي غادر الحياة قبل أسابيع قليلة، حضر طيفه بالأمس، طيف لامس حد الاعتذار..شاعر غائب يعتذر عن الغياب..! وهكذا أراد الأصدقاء، حضور طيف الشاعر مهما كلّفت الذاكرة من حنين جارح للروح والعيون والنظرات.
كوكبة شعراء وأدباء وكتاب من أصدقاء الراحل تحلّقت،مساء أمس، في محترف الفنانة التشكيلية خيرات الزين، في محلة قريطم، وكان للمساء صوت ورحيق وأنوار تطلّ من سحيق الغياب، تتلو وترسم صورة الشاعر الغائب.
إقرأ أيضاً : عن الشاعر حسن العبدالله والوقوع في فخ الغواية





