علي الأمين: «حزب الله» يقود «بروباغندا دجل» لحماية المنظومة و تغطية التنازلات

شكلت المستجدّات على الساحة السياسية اللبنانية، وتداعيات الفراغين الرئاسي والحكومي ودور حزب الله فيها وكيفية تعاطيه مع ملف الترسيم، محور لقاء رئيس تحرير موقع “جنوبية” الزميل علي الأمين عبر برنامج “حوار أونلاين” عبر “إذاعة صوت لبنان” حيث شدّد على أنه لا نستطيع قراءة ما سيحصل بشكل واضح في المرحلة المقبلة”، مشيراً الى أنه “قد نشهد فوضى أو الى انتفاضة شعبية امتداداً لـ 17 تشرين أو حركة سياسية”.
واعتبر “أن الاستحقاق الرئاسي يشكّل بالنسبة لحزب الله لانجاز تسوية ليست داخلية فحسب، بل لاستقبال تسوية خارجية بشروطه”، لافتاً الى أن ” الحزب لا يرفض فكرة قائد الجيش للرئاسة، ولكن لا يتبناه”، لافتاً الى “أن فرض مرشح سيئ بدلاً من الأسوأ في هذه المرحلة ايجابي”.

إقرأ أيضاً : الوزراء يلغون ارتباطاتهم.. والدعوة «طارئة»!


وأوضح الأمين أن ” كلام أمين عام الحزب حسن نصرالله أنه مكلّف من الله لا يمكن مناقشته، وهو يقول: من أنتم؟”، مشيراً الى “ان ذلك يكشف مدى الاستهتار والإستهزاء باللبنانيين”.
وفي موضوع ترسيم الحدود، لفت الى “أن كل هذه البروباغندا التي تحصل هي لتغطية التنازل عن الخط 29″، وسأل:” ما معنى ان يقول أنا خلف الدولة عندما تريد أن تتنزل؟”، لافتاً الى أن “ذلك يعني أن هناك صفقة “.
أضاف:” لماذا الحزب يريد أن يتنازل؟، أليس هذا حقنا؟، أين ذهبت الشعارات بأننا لن نتخلى عن نقطة ماء أو شبر من أرضنا؟”.
وشدّد “أن لكل مواطن الحق في التعبير عن رأيه والإختلاف حق، ولا يبرر أي اعتداء في هذا المجال”، لافتاً الى ” ضرورة احترام الحريات وكرامة الإنسان، فالخوف والذل لم يعد مقبولاً، وتم سحق الناس بالخبز والمياه والكهرباء، وكرامة المواطن تم مسحها، ومن حقه الإعتراض”.
وأوضح أن “تحميل الحزب المسؤولية يأتي من كونه ممسك بزمام السلطة، فهو من أتى بميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي، والحكومة لا تتصرف إلا بأمره”، وقال:”أليس هو من يمسك بالأجهزة الأمنية، والسلاح بيده، وقام بانتصارات كبيرة”، ليبقى السؤال:” كل هذه القوة ولا يمكنهم تأمين المياه والخبز؟!”.


أضاف:” هل من كذب ودجل واستغباء أكثر من ذلك؟، أليس هم من أتوا بميشال عون وسموا ميقاتي على الرغم من أنهم لا يقوموا بتسمية رئيس الحكومة؟، لماذا لا يتخطوهم بموضوع الهبات بالمازوت والفيول ويقومون بالعكس في المواضيع الأمنية؟”، لافتاً الى “أن كل ذلك يقع في اطار الدجل والبروباغندا، فيما البلد انتهى فعلياً”.
وشدد الأمين على “أن الحزب هو في قلب الدولة، فهو موجود في الحكومة ومجلس النواب، وهو مقرر أساسي فيها”، معتبراً “أن سلاح المقاومة هو من حمى المنظومة التي كانت على وشك السقوط ، بدليل موجة الغضب عقب استقالة الرئيس سعد الحريري التي اعتبروها جريمة، فالحزب كان ولا يزال هو من يدير تلك المنظومة ويحول دون سقوطها”.

ولفت الى”أن إذا كان هناك جدية في استقدام الفيول من إيران، لن يتركوا وسيلة من أجل ذلك، ولكن ما يحصل يوحي فقط أنه استغلال اعلامي للقول بأن ايران كانت تريد أن تأتي بالكهرباء ولم يسمحوا لها”.
وفي موضوع الإتفاق النووي، أشار الأمين الى “أن تم السماح لإيران بتصدير النفط بغض النظر عن موضوع العقوبات، فقد تم فتح قنوات واسعة ويبيعون النفط في أوروبا”، وقال:” المناخ الإقليمي والدولي ومفاوضات ترسيم الحدود تندرج في هذا السياق”.

السابق
الوزراء يلغون ارتباطاتهم.. والدعوة «طارئة»!
التالي
بالأرقام.. «قفزة» بأسعار المحروقات