بعد الأنباء المتواترة امس الاربعاء عن ارتفاع اسهم النائب ستريدا جعجع بالوصول إلى سدة رئاسة الجمهورية، تقول مصادر حزب “القوات اللبنانية” إن الإستحقاق الرئاسي، “مواجهة بين خطين، الخط اللبناني والإيراني، والمطلوب وصول رئيسٍ لبناني يجسِّد تطلّعات اللبنانيين، ويعيد الإعتبار للخطّ اللبناني على حساب الإيراني”، حسبما نقلت وسائل اعلامية.
وتضيف المصادر اليوم الخميس أنّ “الإنتخابات النيابية أفقدت حزب الله الأكثرية النيابية، لذلك، يجب ويقتضي على النواب المنتخبين من قبل الرأي العام الذي أراد التغيير، العمل لوصول الرئيس الذي يعبر عن الخطّ اللبناني من الناحيتين، الاصلاحية والسيادية، ما يفرض على مكونات المعارضة أن تتفق على مرشّح واحد تستطيع من خلاله تحقيق النتائج المرجوة”.
اضافت “فريق الممانعة الذي يرفض وصول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى سدة الرئاسة، سيرفض حكماً وصول أي شخصية قواتية ولو كانت النائب ستريدا جعجع، التي تحمل المبادىء نفسها التي يحملها حزب القوات على المستوى السيادي وتطبيق الدستور والعبور نحو الدولة القوية”.
وشددت على أن الأساس لدى “القوات”، هو الإتفاق على مرشّح تستطيع جميع المكونات أن تتوحد حوله.

