تستمرّ التكهنات والحسابات حوْل مَن ستؤول إليه نتائج الإستشارات المُلزمة غداً لتسميّة رئيس لتشيكل الحكومة، رغم أنّ المُعلن حتى الآن لم يَتجاوز الإسمَيْن وهما الرئيس نجيب ميقاتي ونوّاف سلام، إلّا أنّ الخيارات تَبقى مَفتوحة على طرح أسماء جديدة بدأ الحديث عنها.
وفيما اعلن حزب القوات اللبنانية ان لن يسمي احدا لرئاسة الحكومة، كشف وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري, أن تيار المردة سيسمي الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة”.
ورأى “ان حكومة ميقاتي قدمت اداء لا بأس به، واجرت الانتخابات النيابية في ظرف صعب على الرغم من كل التشكيك الذي كان سائدا في حصولها”.
واعتبر مكاري في حديث لإذاعة “صوت لبنان”, “أن لا حل للازمة إلاّ بالتفاوض مع صندوق النقد الدولي الذي يشترط القيام بالاصلاحات”.
وأشار الى أن, “ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجيه لرئاسة الجمهورية جدي”، معتبرا “أن لديه القدرة على الحوار والتواصل مع الجميع”.
وشدّد على أن, “صفحة الخلاف مع الكتائب طويت الى غير رجعة والاحقاد اصبحت وراءنا بعد مصالحة بكركي بين الوزير سليمان فرنجية وسمير جعجع، كما زار النائب السابق نديم بشير الجميل اهدن ووضع اكليلا من الزهر على ضريح الشهيد طوني فرنجية و عائلته، وبالتالي التغريدات التي كنت اطلقتها سابقا عن الرئيس الشهيد بشير الجميّل لم تعد موجودة، والنائب سامي الجميّل صديق وكانت تربطني صداقة بالوزيرالشهيد بيار الجميّل وزوجته، وهو ساعدني في انتخابات 2000

