عاد ملف الحدود البحرية المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل إلى الواجهة، يوم أمس الأحد وسط مخاوف أمنية كبيرة من تطورات عسكرية بعد وصول سفينة تابعة لشركة “إنرجيان باور” (شركة يونانية متعاقدة مع إسرائيل) للتنقيب عن الغاز الطبيعي، إلى حقل كاريش النفطي في البحر الأبيض المتوسط، وتجاوزه الخط 29 المتنازع عليه
وفي سياق التصريحات الرسمية المنددة، نبّه رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى أنه إذا لم يتجاوب الوسيط الاميركي “اموس هوكشتين” أو لم يصِل إلى نتيجة، فعلى الحكومة أن تجتمع وأن تأخذ قراراً وطنياً بالإجماع بتعديل المرسوم 6433 وإرساله إلى الأمم المتحدة.
وأكد بري على أنه «ليسَ ممكناً تجاهل الخطوات التي يقوم بها العدو الإسرائيلي، ومن المفترض حضور الوسيط الأميركي الى بيروت وإبلاغه أن لبنان لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه التجاوزات، وعليه أن يقوم بإجراءات لوقف هذه التجاوزات، باعتباره مسؤولاً عن ملف التفاوض».
وفي ما يُمكن اعتباره موقفاً متقدماً، نبّه بري إلى أنه «إذا لم يتجاوب هوكشتين أو لم يصِل إلى نتيجة، فعلى الحكومة أن تجتمِع وأن تأخذ قراراً وطنياً بالإجماع بتعديل المرسوم 6433 وإرساله إلى الأمم المتحدة».

