جنبلاط يحذر محور «التدمير والتزوير» من «إغتياله إنتخابياً»..و«إقتراع المغتربين-2» تحت المجهر الدولي!

وليد جنبلاط
فيما يستكمل لبنان عبر وزارتي الداخلية والخارجية الانتخابات الاغترابية في مرحلتها الثانية اليوم، رفع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من مستوى تحذيراته من مخطط "حزب الله"، وحلفائه لاغتياله مرة جديدة عبر الانتخابات ومسمياً اياه بمحور "التدمير والتزوير".

واستكملت وزارتا الخارجية والداخليـــة استعداداتهما للمرحلة الثانية من الانتخابات النيابية للمغتربين اللبنانيين اليوم، في 48 دولة تعتمد الأحد عطلة رسمية، حيث بلغ عدد المسجلين 194342 ناخبا.

وتضم الولايات المتحدة الأميركية أكبر عدد من المغتربين اللبنانيين المسجلين يبلغ 27982 شخصا، تليها فرنسا بـ 27813 ناخبا، ثم كندا التي سجل بها أكثر من 27447 مغتربا، ثم الإمارات العربية المتحدة بكتلة تصويتية تبلغ 25066 ناخبا موزعين على 3 مراكز اقتراع تضم 52 لجنة فرعية.

يتهم جنبلاط “حزب الله بتنفيذ امر عمليات سوري-ايراني لتحجيمه وتكبير احجام خصومه ومحاولة “تشليحه” 3 او4 مقاعد درزية

ويبلغ إجمالي عدد مراكز الاقتراع الرئيسية في بلدان المرحلة الثانية 192 مركزا بها 521 لجنة فرعية، وانطلقت عمليات التصويت في استراليا اعتبارا من الساعة الثانية عشر منتصف الليلة الماضية بسبب فارق التوقيت، يليها الإمارات في السادسة صباحا بتوقيت لبنان.

الانتخابات تحت المجهر الدولي

وكما كان متوقعاً فان العملية الانتخابية التي بدأت في بلدان الانتشار حظيت باهتمام دولي ملحوظ عكسته مشاركة اوساط اعلامية عربية واجنبية في متابعة هذا الحدث.

إقرأ أيضاً: «بروفا» إنتخابية أولى ناجحة..و«حماسة إغترابية» سنية ودرزية للتغيير!

وترى مصادر سياسية لـ”جنوبية” ان المجتمع الدولي اليوم مهتم ليس فقط بما يجري  تقنياً وانتخابياً اليوم، بل ايضاً بمرحلة ما بعد الانتخابات، ولا سيما معرفة شكل مجلس النواب الجديد والحكومة، وماهية وسائل الانقاذ وكيفية تطبيق الاتفاق الاولي مع صندوق النقد الدولي، وسط تحذيرات من اوضاع كارثية مع تفاقم الانهيار وتسارعه.

تصعيد جنبلاطي ضد “محور المقاومة”!

 وفي خطاب ناري، شن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط هجوماً عنيفاً على محور الممانعة على وقع الحماوة الانتخابية التي رفعت وتيرة المواقف السياسية، وقال خلال احتفال حاشد لمؤسسة العرفان في حضور السفير السعودي وليد البخاري وعدد آخر من السفراء «بئس الذين يريدون مصادرة القرار الوطني اللبناني المستقل لمصلحة محور الممانعة «محور التدمير والتزوير»، لافتاً الى انه في كل موقع من الجبل الى الجنوب مروراً بالبقاع وبيروت والاقليم استشهد لنا وللحركة الوطنية مقاتلون في مواجهة اسرائيل.

وقال «هل لي ان اذكر حديثي النعمة في الاستقلال والسيادة كيف تصدى كمال جنبلاط وحيداً مع فصائل من الجيش الشعبي في بحمدون لجيش الوصايا لجيش الاحتلال السوري ولعملائه ومخابراته الذين قتلوه لاحقاً».

واضاف «لن نسمح لأحد بسرقة تراثنا النضالي تحت أي شعار».

وقال «أما اليوم وعلى مشارف اغتيال ثاني اغتيال جديد عبر الانتخابات، اتوجه الى العمائم البيضاء بأن نرد الهجمة معاً كما فعلتم في جبل العرب وفي كل مواقع الجبل، وذلك عبر صناديق الاقتراع لمنع الاختراق والتطويع والتبعية والذل».

وفي اشارة الى تسليم زمام القيادة السياسية والحزبية قال «ان مسيرة كبيرنا كمال جنبلاط مستمرة، فسر يا تيمور ومن حولك الوطنيون العرب في الداخل والخارج».

المجتمع الدولي اليوم مهتم ليس فقط بما يجري  تقنياً وانتخابياً اليوم بل ايضاً بمرحلة ما بعد الانتخابات

وتكشف مصادر مطلعة على الصراع الانتخابي بين جنبلاط و”القوات” وحزب الله وحلفائه الدروز والتيار الوطني الحر في الشوف وعاليه، لـ”جنوبية” ان المعركة ليست سهلة على جنبلاط وهو يشعر انه مطوق في عقر داره الدرزي وان وجوده وزعامته في خطر.

ويتهم جنبلاط “حزب الله بتنفيذ امر عمليات سوري-ايراني لتحجيمه وتكبير احجام خصومه ومحاولة “تشليحه” 3 او4 مقاعد درزية كان من غير الممكن اخذها، في ظل قانون غير الساري حالياً اي النسبي والذي وافق عليه على مضض!

السابق
بالصور: «حزب الله» للسيد..كما تراني يا «جميل» أراك!
التالي
شباب النبطية ينبذون «الثنائي» وإنتخاباته..ومرشحو البقاع الشيعة تحت التهديد!