بعد قطع الطريق الساحلي ظهر اليوم السبت، من قبل “بلطجية” السلطة المسلحين، من انصار حركة امل وحزب الله، عند بلدة الصرفند جنوب لبنان، ومنع مرور سيارات خاصة وحافلات تنقل مرشحين للانتخابات النيابية وانصارهم عن لائحة “معا للتغيير” نحو “صالة الوادي” الواقعة في البلدة ، قال المرشّح عن اللائحة محمد أيوب لـ”جنوبية” الذي استطاع الوصول الى “صالة الوادي”: “لقد ابلغنا القوى الامنية والجيش قبل ايام اننا بصدد اقامة احتفال اليوم لاطلاق لائحة “معا للتغيير” في بلدة الصرفند بصالة الوادي، ولكننا تفاجأنا بما حصل من عدوانية وقطع للطريق من قبل بلطجية المليشيات، الذين لم يكتفوا بكيل الشتائم لنا ومحاولة طردنا، فاطلق عدد منهم العيارات النارية لترهيبنا ومرت رصاصات بالقرب زميلنا المرشّح هشام الحايك، كما عمدوا الى ضرب بعض الشبان العزّل الذين جادلوهم مستفسرين عن السبب، مؤكدين حقهم بممارسة نشاطهم السياسي والانتخابي تحت سقف القانون”.
وأشار أيوب الى “ان القوى الامنية لم تكن متواجدة عند قطع الطريق، ولكن الجيش عاد وحضر وأمّن خروج 3 مرشحين كانوا قد وصلوا الى “صالة الوادي”، كما أمّن خروجهم من منطقة الصرفند بسلام”.
لائحة “معا للتغيير” انطلقت اليوم رغم الاعتداء الهمجي الذي تعرّضنا له اليوم لمنع انطلاقها
واستنكر أيوب هذا “الاعتداء الوحشي من قبل ازلام السلطة على مواطنين أبرياء، يحاولون ممارسة حقهم الديمقراطي في الترشح والانتخاب، وكذلك التعرض بالشتم والتهديد لمرشحين نخبويين ناشطين، منهم من يحمل تاريخا عريقا في المقاومة ضد اسرائيل، لا نعلم ان كانوا يجهلونه ام يعرفونه، ورغم ذلك شتموهم وهددوهم وضربوا انصارهم العزّل دون رحمة وشفقة”.
وختم “ان لائحة “معا للتغيير” انطلقت اليوم رغم الاعتداء الهمجي الذي تعرّضنا له اليوم لمنع انطلاقها، والمعركة الحقيقية سوف تكون في 15 ايار بصناديق الاقتراع في دائرة صور الزهراني، ونحن اصبحنا اكثر قوة وصمودا، وسيزيدنا هذا الاعتداء الظالم تصميما واصرارا، حتى لو اقتضى الامر بذل الشهادة والموت في سبيل حرية الوطن وكرامته، والنصر هو حليف اصحاب الحق، حتى لو كانوا مظلومين ومستضعفين ومعتدى عليهم كما حصل اليوم”.

