خطبة انتخابية بامتياز اطلقها امين عام حزب الله السيد نصر الله اليوم داعياً للمشاركة بالانتخابات النيابية بكثافة قائلاً: “للمشاركة بالانتخابات بكل حماستنا وحضورنا وفعاليتنا في كل الدوائر مهما تحدثت استطلاعات الرأي، ولا تركنوا إلى استطلاعات رأي ومراكز دراسات، يجب ان تدخلوا المعركة الانتخابية بحماسة حتى اقفال الصناديق”.
وتابع في خطاب تلفزيوني اليوم الاثنين: “في فريقنا السياسي تمكنا في أغلب الدوائر ان نكون في لائحة واحدة ولو من باب التحالفات الانتخابية والفريق الآخر تشتتوا في لوائح كثيرة”.
اضاف: “الحصول على الثلثين في المجلس النيابي المستقبلي ليس هدف فريقنا السياسي وهذا الهدف ليس واقعيا ومنطقيا وما يقال ان فريقنا السياسي يريد الحصول على الثلثين هو للتحريض، ولا أحد يعتقد أن الحصول على الثلثين في الانتخابات النيابية هو هدف واقعي ومنطقي وقناعتنا أن البلد يقوم على التفاهم”.
واكد نصرالله على ان، “هناك همس في بعض السفارات لتأجيل الانتخابات النيابية لترتيب أمور الفريق الآخر، ومن حقنا أن نتهم السفارة الأميركية بأنها تسعى إلى تأجيل الانتخابات النيابية، وأي تغيير في النظام السياسي يجب ان يحصل بالحوار لا بالاستقواء والنصف زائد واحد او الثلثين وهناك أمور بحاجة الى تأمل مثل اضراب عدد كبير من القضاة والمعلمين وموظفي البعثات الدبلوماسية ويفتح الباب أمام الطعن بنتائج الانتخابات”.
وقال: “نعتبر ان هناك انتخابات حقيقية ستجري في 15 ايار ومعركة انتخابية ديمقراطية شعبية تخوضها كل الاطراف وأيًا تكن استطلاعات الرأي والتقديرات يجب ان لا يؤثر ذلك على فعاليتنا وحماستنا في كل الدوائر”.
ودعا الى المشاركة بالانتخابات “بكل حماستنا وحضورنا وفعاليتنا في كل الدوائر مهما تحدثت استطلاعات الرأي، ولا تركنوا إلى استطلاعات رأي ومراكز دراسات، يجب ان تدخلوا المعركة الانتخابية بحماسة حتى اقفال الصناديق”.
واشار نصرالله: “سمعت من مسؤول سعودي ان مئات ملايين الدولارات أنفقت في انتخابات 2009 وحجب الصوت في بعض الدوائر كان مقابل 500 دولار وقد يدخل مال انتخابي كبير في هذه الانتخابات وبدأ ذلك بحجة أن الناس محتاجة وقد يلجأ كثيرون لبيع أصواتهم”.
وتابع: “هدفنا في هذه الانتخابات انجاح مرشحينا وإنجاح مرشحي حلفائنا ومن الطبيعي أن ندعم أصدقاءنا وحلفاءنا”.
واكد على ان، “حزب الله لا يعد أحدًا بإعطاء أصواته بالكامل بل يصوت لدعم الحلفاء بكل وضوح وتنسيق معهم، واذا كنا نريد أن ندعم لائحة في بعض الدوائر ووجدنا مصلحة أن ندعم لائحة أخرى في نفس الدائرة هذا سيكون فوق الطاولة وبعلم اللائحة الأولى وفي تشكيل اللوائح رفضنا أن نعطي التزامًا مسبقًا بأن نجيّر أصواتا تفضيلية وهناك من طلب منا ذلك ورفضنا، وليس لدى حزب الله تحالفات تحت الطاولة انما فوق الطاولة وفي وضح النهار”.
اضاف: “نحن حريصون أن يتمثل الجميع بأحجامهم الطبيعية ولا نريد إلغاء أحد والقانون النسبي الذي ناضلنا من أجله لا يعطي الفرصة لالغاء أحد”.
وقال نصرالله: “الإلغائي من كان يراهن في حرب تموز على زوال المقاومة وكان يطالب في جلساته مع الأميركيين عدم وقف الحرب والقضاء على المقاومة ويقدم مقترحات للاسرائيليين لانهاء الحرب لصالحهم”.
وختم: “الالغائي هو من كان يراهن في حرب تموز على سحق المقاومة وبيئتها. الالغائي هو الجاهز دائماً لتقديم نفسه للخارج ويبدي استعداده لاشعال حرب اهلية لسحق الآخرين”، متسائلاً: “كيف تتحدثون عن تسلط السلاح على الحياة السياسية وحصلتم على الاغلبية النيابية في اكثر من محطة انتخابية وشكلتم حكومات”؟

