هذا ما جناه «حزب الله» إيرانيا ولبنانيا.. من عودته حكومياً!

حزب الله

كل التهويل والصراخ الداخلي بما يتعلّق بموقف “الثنائي الشيعي” من الحكومة وارتفاع لغة التهديد والوعيد ضد قاضي التحقيق بملف تحقيق إنفجار المرفأ طارق البيطار، وكل الإستعراضات السياسية والأمنية التي مارسها هذا “الثنائي” والتي تشهد عليها التعطيلات الدستورية والقضائية والإرهاب الذي مورس في “الطيّونة”، “يبقى مُجرّد تفصيل، بحسب مصادر سياسية بارزة ل “جنوبية” أمام الإرادة الإيرانية والقرارات التي تُفصلها إيران على مقاس مشروعها في المنطقة والتي كشفت بالدليل القاطع، أن شيعة لبنان هم ورقة رابحة بيدها تُمكّنها دخول نادي الدول المفاوضة والمؤثرة في المنطقة”.

اقرأ ايضاً: ارهاب الحوثي يضرب عمق الامارات.. 3 انفجارات بصهاريج وحريق في مطار أبو ظبي!


وربطت المصادر الأحداث المتلاحقة بيعضها، واشارت الى انه “على أثر الحديث عن اقتراب عودة إفتتاح السفارات بين المملكة العربيّة السعودية وإيران، أعلن “الثنائي الشيعي” العودة إلى متابعة عمله الوزاري في بيان مُشترك، امتهن فيه لعبة الإنخراط في أوجاع الناس والعودة إلى صفوف الفئة التي أفقرها بسياسته، وبأذيتها من خلال الخراب الذي سبّبه لها عبر مُمارساته السياسية والإقتصادية، وتحكّمه بسعر صرف الدولار عبر أدواته من الصرّافين المُنتشرين في كافة المناطق من أقصى شمال لبنان إلى أقصى جنوبه، تماماً كما هو حال أمنه وعسكره”.
ورأت المصادر السياسية أن “الثنائي افتضح نفسه أمام القاصي والداني، بأن بهلوانياته التي مارسها ل”قبع” القاضي البيطار وصولاته وجولاته الإعلامية المُتضمّنة لكل انواع الترهيب والترغيب، لم تكن سوى عصا إستند عليها الإيراني، في المفاوضات التي يُقيمها في فيينا ومع السعوديّة”.

وعلى الضفّة نفسها، كشفت المصادر أن ما قد يخسره “حزب الله” من مبالغ مالية بالعملة الصعبّة جرّاء هذا التراجع بسعر صرف الدولار حتماً سيُعوضه على مرحلتين، الإرتفاع المُخيف المتوقع لسعر الصرف بعد فترة شهرين أو ثلاثة كحد أقصى حيث سيصل إلى أرقام مُخيفة، والمرحلة الثانية من خلال صناديق الإنتخابات، بحيث ستكون ماكينته الإنتخابية الأكثر عرضاً لسعر الصوت فيةالمناطق التي لا تخضع لنفوذه بالكامل، بحيث يُحكى عن أرقام خيالية سيدفعها الحزب لكل عائلة مُقابل التصويت للوائحه من بيروت إلى الجنوب ووصولاً الى البقاع وجبيل”.
و خلصت المصادر إلى أن “حزب الله أصبح مكشوفاً أمام اللبنانيين عموماً، وبيئته خصوصاً، بمدى إنغماسه وتورطه بإفقارهم وتهديد مصالحهم في الداخل والخارج، مُقابل إنعاش مصالح إيران وتوسيع أمبراطوريتها في الشرق الأوسط، تماماً كما تبيّن بأن الطائفة الشيعية في لبنان على وجه التحديد، قدّمت دمها ومالها في كل من العراق واليمن وسوريا ولبنان، تحت شعارات وعناوين لتثبيت هذه الأمبراطورية والإعتراف بها وبدورها”.

السابق
ارهاب الحوثي يضرب عمق الامارات.. 3 انفجارات بصهاريج وحريق في مطار أبو ظبي!
التالي
خاص «جنوبية»: محامية «تدافع» عن شقيقها.. من «دير الصليب» الى السفارة الاسرائيلية في ساحل العاج !