يخشى معارضون لـ”حزب الله”جنوباً ، على عائلاتهم واولادهم واقاربهم من فرض حصار معيشي وامني عليهم، ان عبّروا عما يجول في خاطرهم علانية وصراحة، من مشاعر غضب على ايران وحزب الله واللذان لم يخففا من معاناة اللبنانيين وهي تزداد يوماً بعد يوم.
اما بقاعاً فموجة الخطف والقتل والسرقة عادت لترتفع وتظهر بشكل فاقع خلال الاسبوعين الماضيين، مما يحفز الاستنفار العائلي والعشائري والتوجه لحمل السلاح وتفعيل الامن الذاتي في ظل عجز السلطة وقلة حيلتها في مواجهة العصابات!
ممنوع انتقاد خامنئي جنوباً!
وتسبب انتقاد الخامنئي في عزل إمام بلدة شحور الجنوبية كما افاد موقع “تيروس”. وقال : تُسمى بلدة شحور في قضاء صور بِ “بلدة العلماء” بداية ب الجَد الأول السيد موسى الصدر الذي ينحدر منها و صولاً إلى طرح أسم ابنها الشيخ “علي بحسون” لرئاسة المجلس الشيعي خلفاً للشيخ قبلان.
وامس وقع خلاف حاد بين قيادة حزب الله و ممثلها الشيخ علي خشاب و إمام البلدة الشيخ طلال قازان على خلفية انتقاد الأخير للولي الفقيه ( الخامنئي )، مع العلم أن الشيخ قازان بحسب مصدر من البلدة غير محسوب على أمل و لكنه يراعي سياسياً الثنائي الشيعي.
و لكن بعد الخلاف بين الشيخين خشاب و قازان و بحسب المصدر، انعقد أكثر من لقاء بين قيادتي أمل و حزب الله، ليتم التحضير لعزل إمام بلدة شحور الشيخ قازان، بطلب من حزب الله و السبب ( انتقاد الخامنئي ).
البقاع
وأثارت وفاة المحامي جهاد عبد الباقي ابن بلدة جب جنين البقاعية متأثراً بجراحه، موجة واسعة من الشجب والاستنكار والتساؤلات عن سبب الاعتداء عليه قبل ثلاثة أسابيع وضربه من قبل عصابة تستقل سيارتين في محلة المنارة في بيروت بهدف قتله وسلبه هاتفه الشخصي.
إقرأ ايضاً: «الثنائي» يُجهز على ساحات الثورة جنوباً..وحماوة إنتخابية ضد «حزب الله» بقاعاً!
ويشير عارفوه الى أنه يمسك بقضايا لها علاقة بالفساد وتحديداً بسرقات في وزارة الطاقة، ويرجح البعض أنه عندما وصل الى نقاط محظورة قاموا بالاعتداء عليه وضربه باعقاب المسدسات على رأسه بهدف القضاء عليه.
وتقول مصادر ل”مناشير” ان التحقيقات جارية وهناك خيوط تدل أن القضية ليس لها ابعاد شخصية.
موجة الخطف والقتل والسرقة عادت لترتفع وتظهر بشكل فاقع خلال الاسبوعين الماضيين مما دفع عشائر بقاعية الى حمل السلاح وتفعيل الامن الذاتي
وادى مقتل الفتى هادي علي خليل ١٣ عاما من بلدة الخريبة شرقي بعلبك، اثر انفجار قنبلة يدوية أثناء قيامه بعمله في جمع الخردة، موجة واسعة من الاحتجاج الشعبي باعتبارهم أن الوضع العام في بلد تحكمه منظومة فاسدة تسرق جنى عمر اللبنانيين وحياة أبنائهم، من تجبر طفل بعمر الورد لأن يعمل ليأتي بكفاف يوم اسرته بدلاً من أن يذهب الى المدرسة ليبني مستقبله وحلمه. الفتى هادي لم يكن يلهو بالقنبلة انما انفجرت اثناء عمله بجمع الخردة، لكونه يعمل مع والده على جمع الحديد والبلاستيك ومن ثم يقومان ببيعها ليستطيعا سداد جزء من تكاليف المعيشة.
وحمّل الأهالي المسؤولية لنواب واحزاب المنطقة الذين يديرون الطرشاء عن حقوق المواطنين.

