محاولات لـ«تشبيك المصالح» رسمياً.. عبد اللهيان زجّ حكومة ميقاتي في ثلاثية «المقاومة»!

أنهى وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان زيارته الى لبنان، أمس، بمؤتمر صحافي أكد فيه «أننا سنساعد لبنان الشقيق للعبور من أزمته (…) ومستعدون للمساعدة باستثمارات إيرانية أو لبنانية لإقامة معمليْن لإنتاج الكهرباء»، كما «سنواصل إرسال المشتقات النفطية، ونأمل بأن يكون ذلك في المستقبل في إطار اتفاقيات بين البلدين».

اقرأ أيضاً: «قائد عسكري بصفة وزير خارجية».. علّوش لـ«جنوبية»: ليُفرج عبداللهيان وقيادته عن لبنان عندها يُفكّ الحصار!

وتحت وطأة ازدياد تأثيرات الأزمة الحياتية على اللبنانيين، حرص عبد اللهيان على استعراض قدرات بلاده “النفطية والتقنية” في تنفيذ مشاريع حيوية في لبنان، تبدأ من إنشاء معامل الكهرباء ولا تنتهي عند استحداث سكك القطار، واضعاً هذه العروضات ضمن إطار المساهمة الإيرانية في “كسر الحصار الأميركي” على اللبنانيين. وهذه العروضات الإيرانية ستكون بطبيعة الحال طبقاً رئيساً على “فهرس” إطلالة الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله مساء بعد غد الاثنين، سيما وأنه كان قد نوّه خلال استقباله الضيف الإيراني بطهران “الحليف الصادق والصديق الوفي الذي لا يخذل أصدقاءه”. في وقت سارعت بلدية الغبيري إلى وضع نطاقها الجغرافي في خدمة العرض الإيراني لإنشاء محطتي توليد للكهرباء، وتحديداً ضمن “عقار نادي الغولف على مساحة 410 آلاف متر مربّع” وفق ما صرّح رئيس البلدية معن الخليل لموقع “العهد الإخباري”، الأمر الذي استثار القيّمين على النادي رفضاً لاستباحة “آخر مساحة خضراء” في العاصمة، معتبرين أنّ وراء ذلك “مخططاً ونوايا مبيتة منذ زمن لوضع اليد على نادي الغولف وتحويله إلى حديقة “أمنية” خلفية لمقر السفارة الإيرانية”.

وإذ أعاد عبد اللهيان زجّ حكومة ميقاتي في ثلاثية “المقاومة” مكرراً من مقر السفارة الإيرانية ما كان قد أكده من مقر وزارة الخارجية لناحية تشديده على أنّ بلاده تتعامل مع لبنان بوصفه يرتكز إلى “أركان أربعة: الحكومة والشعب والمقاومة والجيش”، بدا واضحاً من حديثه أنّ طهران تدفع الحكومة اللبنانية باتجاه “تشبيك المصالح” رسمياً بين البلدين عبر توقيع “بروتوكولات حكومية ثنائية”. في حين استرعى الانتباه وضع وزير الخارجية الإيراني لبنان على خط “التوتر الحدودي” بين إيران وأذربيجان من خلال تعمد توجيه تهديدات لإسرائيل من الأراضي اللبنانية تذكرها بأنّ طهران تتمركز على حدودها الشمالية مع جنوب لبنان مقابل تمركز إسرائيل على حدودها الأذرية، موجهاً بهذا المعنى رسائل غير مباشرة تؤكد أنّ “إيران لن تسمح للكيان الصهيوني بأن يشكل عنصر تهديد عسكرياً أو أمنياً أو استخباراتياً في أي منطقة مجاورة لها، وخاصة في منطقة القوقاز”، بحسب (نداء الوطن).

السابق
سياسة «الترويض»: الدعم لم يعد موجودا.. ترقبوا جدول «أسبوعي» للمحروقات على هذا السعر للدولار!
التالي
لبنان دخل العتمة الشاملة.. بعد «دير عمار» معمل الزهراني يطفىء محركاته!