حكومة ميقاتي مثقلة بالفضائح والرصاص..والعهد وصهره يفاخران بالثلث المعطل!

جبران باسيل
فضائح بالجملة جنسية ومالية واخلاقية ووجود صبغة حزبية وسياسية كشف النقاب عنها لوزراء في الحكومة الجديدة، بينما انطلقت استقبالات للوزراء في بلداتهم ولا سيما البقاعية بإحتفالات غلبت عليها الرشاشات والرصاص!

ومنذ لحظة الاعلان عن تشكيل الحكومة العتيدة برئاسة نجيب ميقاتي الجمعة الماضي، بدأت الاخبار تنتشر حول شبهات فساد وفضائج جنسية تطال وزراء في الحكومة.

ونشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ومحطات التلفزة المحلية والمواقع الالكترونية، ومنصات “تويتر” نقلاً عن موظفين لازموا وزير الطاقة الجديد وليد فياض في عمله متحدثين عن تحرشات جنسية وضده 7 شكاوى مثبتة في اميركا، كان يقوم بها بالاضافة الى شبهات فساد وسرقة طالته في السنوات الماضية. فيما لم يوضح الوزير او يبرر لحد الساعة ما يتم تداوله افتراضياً.

رصاص بالجملة

وامس غلب الرصاص على إستقبالات الوزراء الجدد، حيث انتشرت مقاطع فيديو تظهر مسلحين برشاشات ثقيلة يطلقون زخات هائلة من الرصاص خلال إستقبال وزير الأشغال الجديد علي حمية في بلدته طاريا.

إجتماعات ميقاتي

وباشر رئيس الحكومة  نجيب ميقاتي عقد اجتماعات متتالية مع الوزراء في اطار مناقشة تصورهم لعمل وزاراتهم والملفات الاساسية المطلوبة والتحضير للبيان الوزاري الذي ستنال الحكومة الثقة على اساسه.

كما عقد اجتماعا ضم الوزراء الجدد والسابقين المعنيين بموضوع البطاقة التمويلية وحرص على الاطلاع تفصيليا على المراحل التي قطعها هذا الموضوع. وقد اتفق بنتيجة البحث على ان يستكمل الوزراء الجدد والسابقون البحث في الايام القليلة المقبلة لاعداد التقرير النهائي في هذا الموضوع.

جبران باسيل هو من يقف خلف تسمية الوزيرين المسيحيين الـ11 والـ12 اي نجلا رياشي عساكر وجورج كلاس اي ان عون حصل مع باسيل مواربة على 10 وزراء

وتجدر الاشارة الى ان الحكومة الجديدة التي تأخذ الصورة التذكارية الاثنين المقبل في قصر بعبدا مع الرئيس عون والرئيس بري، ثم تنعقد أول جلسة لمجلس الوزراء من أجل تأليف لجنة البيان الوزاري.

ثلث عون وباسيل

ولا تزال تركيبة الحكومة وولاء الوزراء فيها مثار اخذ ورد بين اللبنانيين، فيما يردد العونيون ووفق معلومات لـ”جنوبية” ان النائب جبران باسيل هو من يقف خلف تسمية الوزيرين المسيحيين الـ11 والـ12 اي المستقلين ، اي نجلا رياشي عساكر وجورج كلاس اي ان عون حصل مع باسيل مواربة على 10 وزراء ولو اشترك ميقاتي في تسمية البعض منهم او على الاقل عدم الاعتراض عليهم.

ازمة بنزين مجدداً

وفي الملف الحياتي، بقيت ازمة المازوت والبنزين في الواجهة مع الحديث عن رفع الدعم عن المحروقات كلياً بعد غد الاحد، حيث حذّر عضو نقابة أصحاب ​محطات المحروقات​، ​جورج البراكس​، أنّ “أزمة ​البنزين​ إلى المزيد من التفاقم، لأنّ المخزون الموجود في المحطّات يُباع إلى المواطنين، والمخزون الموجود في الشركات يسلَّم إلى المحطّات، لكن البواخر الموجودة في البحر لا تستطيع التفريغ، لأنّ “​مصرف لبنان​” لم يمنحها الاعتمادات اللّازمة”.

إقرأ أيضاً: «حياكة» إيرانية والوكالة لـ«حزب الله»..حكومة إدارة الأزمة لا حلها!

وأوضح، في حديث صحافي، أنّ “المخزون سينفد قريبًا، وسنشهد في الأيام المقبلة إقفالًا للكثير من المحطّات، ولن يبقى إلّا عدد قليل منها ستفتح خراطيمها، وبالتالي سنشهد المزيد من الطوابير أمامها”. وأشار إلى أنّ “بالأمس، كان يوجد 55 مليون ليتر بنزين، وهو مخزون لا يكفي أكثر من منتصف الأسبوع المقبل بأحسن الأحوال”، مشدّدًا على أنّه “إذا لم يتمّ تفريغ البواخر، فسيُشلّ البلد بسبب نفاد مادّة البنزين”.

السابق
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 11 أيلول 2021
التالي
حكومة «فرانكوفونية» بنكهة «الزعفران».. وثلثان معطلان لعون وللبنك الدولي!