بعد التوترات التي عصفت الحدود الجنوبية المتمثلة بقصف وقصف مضاد بين حزب الله واسرائيل من جهة وبينه وبين اهالي ضيعة شويا من جهة اخرى، رأى النائب المستقيل مروان حمادة في “التصعيد جنوباً اشارة ايرانية للـ”حركشة” والهدف ابقاء التوتر قائما في لبنان وتوجيه الرسائل”.
اضاف في لقاء تلفزيوني اليوم الاحد:” بخلاصة كلامه يقول السيد حسن نصرالله أمس السبت ان خطة العدو أعادتنا خمسين سنة ولكن بلا جميلة العدو كتّر خيرك رجّعتنا انت خمسين سنة وأكتر لورا منذ 2006″.
وعما حصل في شويا، لفت حمادة الى ان “الاهالي سمعوا قصفا آتٍ من بعيد ولكن فجأة يصبح الصوت قريبا وما قاموا به كان ردة فعل. والقصة ما بدّا تتكبر هلقد ولا احد يفكّر بالتحقيق مع المشايخ وهذا امر غير مسموح وليسلّم حزب الله سليم عياش قبل التحقيق مع المشايخ”.
اضاف: “توازن الردع ذريعة للسيطرة على لبنان.

