كشف الاعتداء على احدى محطات المحروقات في صور، على خلفية رفض عامل المحطة التعبئة لمجموعة اشخاص حاولوا تجاوز الدور، وتحطيم هؤلاء ماكينات تعبئة الوقود أمام أعين الناس، وأطلقوا الشتائم والسباب بحق صاحب المحطة وعمالها والدولة، حجم الاحتقان الحاصل بين صفوف انصار “الثنائي الشيعي” جنوباً وخصوصاً في منطقة قضاء صور والتي تعتبر “عرين” “حركة امل” خصوصاً.
وهذه الحادثة ليست الاولى من نوعها، بل حصلت في 3 قرى في قضاء صور خلال ايام، ما يؤكد ان الناس فقدوا اعصابهم وان لجوءهم للعنف سيتصاعد.
وفي معلومات خاصة لـ”جنوبية”، فإن البنزين متوفر في منشآت النفط، والتي تديرها “حركة امل”، وان هناك سوق سوداء يديرها تجار محسوبون على “الثنائي”.
البنزين متوفر في منشآت النفط والتي تديرها “حركة امل” وهناك سوق سوداء يديرها تجار محسوبون على “الثنائي”
ويحدد هؤلاء “كوتا” كل محطة، ومعروف ان كل اربعاء واثنين او اربعاء وجمعة يوزع على كل محطة الفي ليتر (سوق عادية) وبالتعرفة الرسمية . ومن يريد المزيد من المحطات ايضاً، فهو متوفر ولكن اغلى بـ3 او 4 الاف ليرة للصفيحة.
ويشير احد التجار الكبار لـ”جنوبية” الى ان هذا السيناريو متبع منذ 3 اشهر، ولكنه تم تفعيله اخيراً ، ومنذ 3 اسابيع مع اشتداد ازمة المحروقات. فبعض المحطات المحسوبة على “حزب الله” لها حصة اكبر وتصبح 4 او5 الاف ليتر يومياً وكذلك “حركة امل”.
إقرأ أيضاً: خاص «جنوبية»: هكذا خُطف وحُرر عدنان طباجة للمرة الثانية..والبطل «أمن حزب الله»!
ويؤكد التاجر ان هذه الكميات وان تضاعفت، فإأها لا تدخل كلها في خزانات المحطات، بل يوزع نصفها سراً على الاحزاب والمحازبين وفي غالب الاحيان ليلاً. ومن يقف في الطوابير ويذل هو ليس المحظيين او المدعومين بل الفقراء والذين لا “دعمة ” لهم!
اما بقاعاً، فالمحروقات هناك لها قصة مختلفة، وعنوانها دعم نظام الاسد، وتحصيل اكبر كمية ممكنة من دولارات السوريين واللبنانيين، والتي يستعملها “حزب الله” وماهر الاسد لتمويل المليشيات الكبيرة، التي تنتشر على طول الحدود السورية والتي تؤمن التهريب والمهربين بين لبنان وسوريا والعراق والاردن.
البقاع
بقاعاً بقيت ازمة المحروقات على حالها، مع تكثيف عناصر في “حزب الله” جمع البنزين من محطات مختلفة، وجمعها في صهاريج، وتباع عبر تجار سوريين لضباط، وعناصر الفرقة الرابعة التي يرأسها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد.
ويتمنى أحد المهربين المدعومين من “حزب الله”، أن تطيل أمريكا عمر قانون قيصر على سوريا الى اجل غير مسمى ليتسنى له وللعاملين بالتهريب الاستفادة منه.
وتابع” بسبب هذا القانون والحظر الجوي على سوريا ارتفعت نسبة طلب السوريين على المواد الغذائية والمحروقات وهذا ما يؤمن الفريش دولار في هذه الظروف المصرفية الصعبة”.

