فيما تستعد إيران لإجراء انتخابات رئاسية جديدة شهر حزيران المقبل، كان اللافت رفض مجلس صيانة الدستور الإيراني ترشيح لاريجاني وجهانغيري ونجاد للانتخابات الرئاسية.
وقد أعلن التلفزيون الحكومي الإيراني، اليوم الثلاثاء، موافقة مجلس صيانة الدستور على 7 مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، وهو ما يضيق نطاق المرشحين حول من سيخلف الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني.
إقرأ أيضاً: ايران تكشف عن استعداد «حزب الله» لشن عمليات ضد اسرائيل.. ينتظر اشارة من هذه الجهة!
ونقل التلفزيون الرسمي عن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، عباس علي كدخدائي، قوله إنه تمت الموافقة على “7 مرشحين فقط” من بين 590 مرشحا من قبل لجنة من رجال الدين والحقوق يشرف عليها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. لكن كدخدائي لم يذكر أسماء المرشحين الذين تم اختيارهم.
وقال مصدر لوكالة “فارس” إن مجلس صيانة الدستور لم يصدق على ترشيح علي لاريجاني وإسحق جهانغيري ومحمود أحمدي نجاد للترشح للانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.
كما نشرت الوكالة أسماء مرشحي الانتخابات الرئاسية بعد مصادقة المجلس وهم:
رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، الأمين السابق لمجلس الأمن القومي سعيد جليلي، رئيس مركز الأبحاث في البرلمان علي رضا زاكاني، نائب رئيس البرلمان الإيراني أمير حسين قاضي زادة هاشمي، محافظ البنك المركزي عبدالناصر همتي، رئيس اتحاد رياضة “الزورخانة” وعضو مجلس إدارة منطقة كيش الاقتصادية الحرة محسن مهر علي زادة.
وقائمة المرشحين تشير إلى المصادقة على شخصيتين إصلاحيتين هما همتي ومهر علي زادة، بينما المرشحين الخمسة المتبقين هم من التيار المحافظ. يُذكر أنه من المقرر إعلان وزارة الداخلية رسميا عن الأسماء.

