بعد الوقوع في جهنم..«لقاء جنوبيون للحرية» يطالب بالكشف على سلامة عون العقلية!

اعتصام لبنان ينتفض

التردي في الاوضاع المالية والاقتصادية والسياسية وصولاً الى المجاعة الشاملة في لبنان ومع اقتراب سعر صرف الدولار من 13 الف ليرة، لا يزال العهد والتيار البرتقالي في حالة من الانكار وفي كوكب آخر ومصراً على حصة حكومية ويعطل كل الحلول كرمى لـ”عيون الصهر”!

وفي السياق جدد “لقاء جنوبيون للحرية”، مطالبته بـ”تشكيل لجنة طبية قضائية للكشف على رأس العهد للتأكد من مقدراته الجسدي والعقلية للتأكد إن كان لازيال يصلح لممارسة مهامه كرئيس للعهد ” .

وقال اللقاء خلال إجتماع الكتروني عقده :” لا شك ان ما وصل اليه الوطن هو نتاج ممارسات سيئة وعبثية قامت بها منظومة الفساد التي تحكم لبنان وعلى مدار ثلاثون عاماً متواصلاً مستعملة نفس الادوات وذات النهج والاسلوب ، وذلك مما ساهم في وصول لبنان الى قعر جهنم التي بشرنا بها صاحب العهدوالقوي حاكم بعبدا”.

إقرأ أيضاً: بالفيديو: الثورة تعود الى ساحة الشهداء.. ونصب خيم للمحتجين

ورأى ان “رغم كل الذي حصل لا زال هذا العهد يتصرف وكأن شيئا لم يكن بل لازال يلهث خلف مصالح شخصية من : “ثلث معطل تارة ووزارة داخلية او وزارة عدل وكانه لم يرتوي من ممارسات سيىة اقل ما يقال فيها انها تصل الى حد الخيانة”.

سيطرة “حزب الله” على البلد

وأضاف :”لا ننسى طبعا ما قام به هذا العهد من تسليم مقدرات البلاد الى حزب الله الذي بنى دويلته على حساب الوطن. وازاء كل ذلك ارتفعت الاصوات من كل حدب وصوت إن من خلال تظاهرات وقطع طرقات ولا ننسى صرخة قائد الجيش والتي شكلت موقفا شجاعا يحاكي تطلعات الوطنيين اللبنانيين وهي بمثابةجرس انذار بوجه العهد ومنظومة الفساد المهيمنة على مقدرات الوطن ، وهنا نوجه تحية إكبار لقائد الجيش على الروح الوطنية والعالية التي يتحلى بها”.

واردف :” ولا ننسى لاءات البطريرك الراعي في السابع والعشرين من شباط الماضي خصوصا عباراته لاتسكتوا ، والتي نعتبرها خارطة طريق للثوار اللبنانيين على مساحة الوطن لتجديد الانتفاضة وزيادة وتيرة النضال وصولا الى اسقاط منظومة الفساد ومن يقف خلفها داخليا ومن خارج الحدود”.

حكومة مستقلة

وطالب “اليوم وقبل الغد الاسراع بانتزاع قرار تشكيل حكومة مستقلة عن منظومة الفساد واحزابها ذات صلاحيات تشريعية إستثنائية تشريعية وتتخذ قرارات عاجلة وذات صلة في انقاذ الوطن والسعي لإعادة انتاج السلطات عبر قانون انتخاب عصري يحاكي تطلعات الشعب اللبناني وقانوناً للقضاء يعطيه الاستقلالية ويبعده عن التدخلات السياسية ، كذلك استعادة السيادة اللبنانية عبر سياسة خارجية تعيد ربط لبنان بمحيطه العربي ودول العالم الحر ، واتخاذ قرارات تعيد للبنان حياده الايجابي في ابتعاده عن سياسة محاور النزاع على ان تبقى قضية فلسطين جوهر السياسة اللبنانية للسعي مع المجتمع الدولي لتنفيذ القرارات الدولية التي تقرر حق العودة للاشقاء الفلسطينيين الى وطنهم “.

وختم لقاء جنوبيون للحرية بالدعوة “الى إعلاء الصوت مجددا وتكثيف الحراك والضغط على منظومة الفساد وعلى من يوجهها من خلف الستارة املين بالنصر القريب لاستعادةوطننا لبنان حراً سيداً مستقلاً”.

السابق
زلة قدم عمرو دياب في حفل القاهرة.. موقف محرج بسقوطه على المسرح
التالي
هولندا وكندا تدعوان إلى إحالة ملف سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية