يواصل فيروس “كورونا” تفشيه في لبنان بشكل بات ينذر بكارثة صحية وانسانية خطيرة، وذلك مع تسجيل ارقام اصابات قياسية بشكل يومي، وفيما اتخذت وزارة الداخلية قرارا باقفال وعزل المناطق والبلدات الموبوءة لكن هذا لا يبدو انه سيخفف من خطورة الوضع لا سيما في ظل الاستهتار واللامسؤولية من قبل بعض المواطنين.
وأكد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، اليوم بعد اجتماع اللجنة العلمية أن “مرجعية الاقفال تعود لوزارة الداخلية والبلديات ونحن على تعاون دائم مع الوزارة من خلال تزويدهم بأعداد الإصابات بكورونا”، وقال “علينا أن نتكيّف مع هذا الوباء وان نتعامل معه بحكمة وحذر والا نواجهه ان لم نكن قادرين على ذلك”.
وأوضح أن “عدد الإصابات في كلّ مدينة أو بلدة يُسجَّل وفقاً لعدد المقيمين وليس فقط وفقاً لعدد المسجّلين وهذا يؤثّر على قرار الإقفال”.
اقرأ أيضا: «لبنان تجاوز السيناريو الايطالي».. مخباط: الوضع يتطلب الاقفال لشهر ونصف!
وشدد حسن في هذا الإطار على أن “فتح البلد يجب أن يجري بشكلٍ تدريجي لأنّه من الضروري تفهّم قدرة النظام الصحي على استيعاب الحالات المصابة بكورونا”.
ونوّه بأننا “ما زلنا افضل من غيرنا من البلدان لاننا نعمل بوعي وحكمة”.
وطمأن إلى أن “رفع الدعم لن يحصل والقوى السياسية والقوى العاملة لن تقبل بالأمر لأن أحداً لا يحتمل رفع الدعم”.

