بعدما أفشل الثنائي الشيعي عملية تشكيل الحكومة الإنقاذية برئاسة مصطفى أديب وأعاد الملف الحكومي الى نقطة الصفر، قدّم الرئيس نجيب ميقاتي طرحاً لتكليف رئيس جديد للحكومة على انه”دستوري ومنطقي ويمكن أن ينطلق منه الرئيس الذي سيكلف”، مؤكّدا أن “الطرح جدير بالاهتمام ويشكل فرصة لأنقاذ البلد”.
ولفت ميقاتي في حديث تلفزيوني اليوم الأربعاء أنه “يرشح الرئيس سعد الحريري ولكن اذا استمرت التجاوزات في الاداء السياسي ونصوص الدستور فان اي شخص لا يمكن أن يقوم بعملية انقاذ بمفرده”، مؤكداً انه “لا يقبل أن يكون رئيسا للحكومة ضمن الواقع الحالي لأنني لا ارى مقومات نجاح اذا استمر كل طرف في العبث بالدستور على هواه”.
وفي ما خص ترشيح رؤساء الحكومات لشخصية لتأليف الحكومة، تسائل ميقاتي قائلاً: “لماذا استباق المواضيع؟ سنعقد اجتماعات مكثفة هذا الاسبوع وسنحدد الموقف الموّحد الذي سنتخذه قبل موعد الاستشارات”، مضيفاً: “الكثير من الناس يرغبون في “فرط” تجمع رؤساء الحكومات السابقين لكنني أؤكد أن الـ4 واحد، هناك اختلاف في الرأي بيننا ولكن لا خلاف بتاتا، ونحن مستمرون في مواكبة التطورات واتخاذ الموقف المناسب منها”.
وقال: “لتجري الاستشارات ولتأت حكومة من لون واحد، وهم يملكون الأكثرية، ونحن سنعترف بالمسار الديموقراطي ونقول فلتحيا الديموقراطية”، مضيفاً: “نعي خطورة الوضع الذي لا يحتمل الا ان نشبك الأيادي لأخراج البلد من الخندق الموجود فيه، فلا نتشاطر على بعضنا البعض او نناور بل علينا إنقاذ البلد من الواقع الذي نحن فيه “.
وختم ميقاتي مكرراً أن مبادرته “هي فرصة لهدم الجدار القائم ونحن نمد ايدينا للآخرين سعيا للوصول الى حل معين”. وقال رداً على سؤال عما اذا كانت الحكومة ستولد بظل الظروف الحالية، قال: الحكومة ستتألف ولكن هل هناك مقومات لنجاحها، اشك في ذلك.

