في خضم التأزم السياسي وانسداد الافق وبداية تعثر للمبادرة الفرنسية، استعاد بعض زخمه أمس ولكن مع فارق أنّ المشهد على طريق القصر الجمهوري عكس رمزية كبيرة لجهة احتماء العهد بشارع أنصاره من “التيار الوطني الحر” في مواجهة الشارع المنتفض والمطالب بإسقاط العهد.
وقد اتخذ المشهد بعداً ثقيلاً لجهة اضطرار الجيش الزج بوحداته للفصل بين التظاهرتين على طريق قصر بعبدا، كما أنّ مواجهات حصلت بين الجيش والمتظاهرين ضد رئيس الجمهورية وأطلق الجيش النار في الهواء بعدما تعرّض للرمي بالحجارة والعصي.
إقرأ أيضاً: التشكيلة الحكومية عالقة..و48 ساعة تحدد مسار المبادرة الفرنسية!
ورفع المتظاهرون ضدّ العهد صوراً وشعارات مناهضة لحالة الإنكار التي رافقت انفجار المرفأ في اليوم الأربعين على مروره، كما قاموا بتعليق مشانق قرب مستديرة الصياد.

