أزمة البنزين بدأت..اقفال بعض محطات الوقود في مختلف المناطق وبراكس يحذر!

محطة بنزين

بعد حديث حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، عن نية لرفع الدعم عن المواد الأساسية كالمحروقات، بدأ المواطنون يتهافتون على محطات البنزين، التي بدأ بعضها بالاقفال في مختلف المناطق الجنوبية وفي مدينة بيروت حيث من المتوقع ان تتفاقم الازمة في حال لم يتم امداد المحطات بمادتي البنزين والمازوت في اليومين القادمين.

في هذا السياق، لفت نقيب اصحاب محطات المحروقات سامي البركس أن “أزمة شحّ مادة البنزين التي يمر بها قطاع المحروقات تعبّر عما ستؤول اليه الاوضاع في المستقبل في حال تم تنفيذ رفع دعم المحروقات كما ابلغ مصرف لبنان السلطة التنفيذية منذ مدة”.

اقرأ أيضاً: مع التلويح برفع الدعم.. هل تعود أزمة المحروقات؟

وقال في بيان: نتفهم صعوبة ايجاد حل لموضوع نفاد احتياطي البنك المركزي بالدولار الاميركي وتأثيره على كامل استيراد لبنان، ولذلك نطالب المسؤولين بما يلي :

  1. الإسراع في تشكيل حكومة انقاذ فعلية ودعمها من قبل الجميع لتقوم بالاصلاحات اللازمة المطلوبة من المجتمع الدولي كشرط لفك القيود عن الاموال التي يمكن تمويلنا بها من الخارج، لان هذا الحل هو الامل الوحيد المتاح لنا اليوم.
  2. وإلى حينه نطالب المصرف المركزي بالموافقة فوراً على تأمين اعتمادات باخرة أو اثنتين ليتم تفريغها لتفادي ازمة خانقة، والعمل بسرعة على جدولة استيراد المحروقات لغاية وضوح مصير الدعم بصورة نهائية، خصوصاً أن وزارة الطاقة والمياه قد سلمت ادارة مصرف لبنان كافة المعلومات المطلوبة، كما اكد لنا وزير الطاقة والمياه ريمون غجر. نتمنى على المصرف ان يبت بهذا الموضوع فوراً فالمحطات تقفل ابوابها واحدة تلوَ الاخرى، لان خزاناتها فارغة بسبب عدم تموينها من الشركات التي اعلن بعضها اليوم عن التوقف عن تسليم البنزين بسبب عدم فتح الاعتمادات المتوجبة والمواطن يلهث وراء صفيحة بنزين ليضعها في سيارته.
  3. تشكيل لجنة لدرس آلية رفع الدعم في حال سيتم اقراره نهائياً، تضم الوزارتين المختصتين والمصرف المركزي وتجمّع الشركات المستوردة ونقابة اصحاب محطات المحروقات لتحضير المجتمع على ذلك، لان الامور ستتغيّر جذرياً ويجب ان يتم هذا الموضوع تدريجاً كي يستوعبه الجميع وعلى رأسهم المستهلك اللبناني. وعلى هذه اللجنة، على سبيل المثال لا الحصر، ان تدرس منذ الان كيفية التعامل بين الشركات المستوردة والمصارف بخصوص تأمين الدولار للاعتمادات، كما طريقة التعامل بين المحطات والشركات ومع الوزارتين المعنيتين، من جدول تركيب الاسعار الى الجعلات والعمولات، وأمور كثيرة أخرى سيتغيّر وضعها بالكامل.
السابق
شيف تركي شهير يتبرع بـ60 ألف دولار تضامناً مع بيروت!
التالي
بين التعلم المدمج والتعلم عن بعد.. هذا موعد بدء العام الدراسي!