إصرار الجيش على التصدي للتهريب بين لبنان وسوريا بالامكانات المحدودة ورغم الصعوبات السياسية والحزبية وتغطية المهربين يؤدي الة الحد جزئياً من هذه العمليات غير المشروعة.
إعتداء على الجيش
ولا تمر هذه الاجراءات من دون حوادث حيث تعرضت دورية للجيش تعرضت عند الواحدة والنصف من فجر اليوم لالقاء قنبلة يدوية في منطقة المحفورة خراج بلدة عيحا قضاء راشيا الوادي، عند الحدود اللبنانية السورية.
قنبلة على المكمن
وفي التفاصيل، أن مهربين اصطدموا بكمين للجيش فرمى أحد المهربين قنبلة يدوية هجومية تسببت بجرح 4 عسكريين، تم نقلهم الى مستشفيات راشيا واللبناني الفرنسي ودار الامل الجامعي.
إقرأ أيضاً: المأساة مستمرة في انفجار المرفأ..البحث جار عن 7 مفقودين!
وبعد عمليات بحث في المنطقة الجبلية المذكورة استمرت حتى ساعات الصباح الاولى ألقى الجيش على ملقي القنبلة (ح.ح)، ونقلته مخابرات الجيش في راشيا الى أبلح للتحقيق معه، ومعرفة خلفيات نقل السلاح وتهريبه والضالعين به بين لبنان وسوريا.
إستنكارات
ولاقى الحادث ردود فعل مستنكرة ولا سيما من احزاب ونواب وفاعليات المنطقة، فدان الاعتداء كل من النائبين علي عسيران، ووائل أبو فاعور وحركة النضال اللبناني العربي ونائب الأمين العام طارق الداوود وحزب “التوحيد العربي” والحزب “الديمقراطي اللبناني”.

