توتر شديد في الجنوب..تمزيق يافطات وتهديدات بين «حزب الله» و«حركة أمل»!

حركة أمل

لم تمر حادثة قتل حسين خليل أحد مسؤولي «حركة أمل» في بلدة اللوبية الجنوبية مرور الكرام، رغم تدخل امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري لتهدئة النفوس والتوتر الذي يعم مختلف القرى الجنوبية بين انصار ومحازبي “الحركة” و”حزب الله”.

وتقول مصادر جنوبية ان الهدوء عاد إلى البلدة والبلدات الجنوبية المجاورة والتي كان امتد إليها الخلاف وذلك بعد تدخل مباشر من قيادات الثنائي الشيعي في القرى وتحذيرهم من الانجرار إلى أي مشاكل تحت طائلة المحاسبة.

 وحسب روايات عدد من أهالي هذه القرى فإنّ الأمر الأساسي الذي ساهم في التهدئة كان تأكيد الطبيب الشرعي أنّ إصابة خليل لم تكن من سلاح «كلاشنيكوف» الذي كان بحوزة مناصري «حزب الله»، بل من رصاصة مسدس حربي أصابته من الخلف واستقرت بقلبه، ما يرجّح فرضية تدخل شخص آخر لم يكن مشاركا في الإشكال، فضلا عن تعميم «حزب الله» على مناصريه عدم التطرق أو الردّ أو الدخول في نقاشات مباشرة أو غير مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي تتعلّق بالحادثة. 

هدوء حذر

ويصف عدد من الأهالي الهدوء الحالي بالحذر، إذ تتردّد بين الفترة والأخرى إشاعات عن حرق صور وشعارات للطرفين في غير قرية جنوبية، بالإضافة إلى انتشار أخبار غير دقيقة عن اعتراف أحد أنصار «حزب الله» بأنه القاتل، هذا فضلا عن استياء مناصري «حركة أمل» الشديد من عدم إصدار قيادة «حزب الله» أي بيان رسمي عن الحادث. 

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يضرب سيبرانياً وسياسياً «المُسيّرات»..توظيف داخلي ودولي قبل التفاوض!

ورغم احتواء الإشكال كاد يقع إشكال آخر أمس، ولا سيما بعد أن تمّ تداول مقطع فيديو يردّد فيه أنصار «حركة أمل» هتافات ضدّ الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله أثناء تشييع خليل، الأمر الذي سارعت قيادة «حركة أمل» إلى إدانته في بيان رسمي، معتبرة أن هذه الهتافات «والتي تم احتواؤها فوراً هي تصرفات فردية ومدانة بكل المقاييس ولا تعبر عن عمق العلاقة والموقع الذي يحتله نصر الله في وجدان الحركة وقياداتها ومجاهديها». 

ضرب مسؤول الحزب!

وبالعودة إلى الحادث يروي بعض أهالي القرية أنّ الإشكال الذي حدث يوم الخميس الماضي وأدى إلى وفاة الشاب، سبقه إشكال آخر يوم الأربعاء إذ اعترض شبّان من «حركة أمل» على قيام تعليق شيخ وهو مسؤول في «حزب الله» كان سابقا في «حركة أمل» في قرية اللوبية رايات عاشورائية بحجة أنّ الطرفين كانا اتفقا على أن لا تعليق للرايات العاشورائية هذا العام على أن تحوّل الأموال المخصصة لذلك إلى مساعدة العائلات المحتاجة، وبعد إصرار الشيخ على تعليق الرايات هجم شبان من «أمل» عليه وضربوه فما كان منه إلا أن تقدم بشكوى إلى المخفر ضدّ من ضربه كإشكال فردي. 

وفي اليوم التالي أي الخميس ذهب الشيخ مع مجموعة من «حزب الله» ليعلقوا رايات إضافية فهجم عليهم شبان من «أمل» وحصل إشكال مسلّح أودى بحياة حسين.

السابق
«حزب الله» يضرب «المُسيّرات» سيبرانياً ..توظيف سياسي قبل التفاوض!
التالي
«الكورونا» يتفشى..4 اصابات إغترابية جديدة و5 محلية!