بعد يوم واحد على إنفجار مرفأ بيروت ، اعلن مجلس الوزراء حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين، وكلف الجيش تسيير مهام العاصمة بيروت خلال هذين الأسبوعين، والحفاظ على مسرح الجريمة لمنع طمس الأدلة.
ولأن حالة الطوارىء تستلزم قانوناً من مجلس النواب حسب الدستور، أقرّ مجلس النواب رسمياً اليوم خلال جلسته في قصر الأونيسكو، إعلان حالة الطوارئ في بيروت وإعفاء ورثة ضحايا انفجار المرفأ من رسوم الانتقال إضافةً إلى تمديد إعفاءات أُخرى، كما وافق على فتح جلسة تشريعيّة.
وكان النائب أسامة سعد قد اقترح عدم تمديد حالة الطوارئ الّتي لم يرَ لها مبرّرًا، معدّدًا “مساوئ عسكرة السلطة”.
الإمرة للجيش
وتنص حالة الطوارىء على تسليم الجيش الإمرة وفرض حظر تجول جزئي او كلي ومنع التجمعات وسيصدر بيان يوضح التفاصيل.
وحسن يطلب التمديد لشهر اضافي!
وبعد ان كانت الحكومة اعلنت عن حالة طوارىء في بيروت من 4 آب حتى 18 منه، اعلن وزير الصحة حمد حسن في تصريح له من قصر بعبدا، عن اعلان تمديد حالة الطوارئ في بيروت لشهر اضافي، لكون الوضع الميداني الصحي يتطلّب ذلك، والبدء بعزل بعض الاحياء في المناطق مع التشدد بالحجر المنزلي.
إقرأ أيضاً: شغور مقاعد 8 نواب..وإستقالة جمالي إستعراضية!
ولفت الى انه نتيجة النقاش مع الرئيس ميشال عون وحرصه على ازالة العقبات تم الاتفاق على: انشاء خلية عمل للتنسيق في القطاع الصحي والاستشفائي نتيجة انفجار المرفأ الذي ادى الى خروج 4 مستشفيات عن الخدمة.
واشار حسن الى اننا نطلب منكم الالتزام بالتباعد الاجتماعي وما امكن من عدم الاكتظاظ والتجمعات، الاعداد بالمئات والانفجار زاد الطين بلة بحيث انتقل المرضى الى المستشفيات الباقية.
ما هي حالة الطوارىء؟
وحالة الطوارئ هي حالة تخوّل الحكومة بالقيام بأعمال أو فرض سياسات لا يُسمح لها عادةً القيامُ بها. وتستطيع الحكومة إعلان هذه الحالة أثناء الكوارث، أو حالات العصيان المدني، أو الصراعات والنزاعات المسلّحة بحيث تنبه المواطنين إلى تغيير سلوكهم الطبيعي وتأمر الجهات الحكومية بتنفيذ خطط طوارئ.

