يدافع الوزير والنائب السابق محمد فنيش عن مصداقية رئيسي الجمهورية والحكومة لجهة وعودهما بالاقتصاص من المسؤولين عن الكارثة خلال 5 أيام، ويقول لـ”جنوبية”:” لا يمكن القول أننا في ظل دولة فاشلة، ما حصل نتيجة إهمال وما ُزرع على إمتداد سنوات سابقة”، سائلا “هذا الزرع من المسؤول عنه وعن الوصول إلى هذه النتيجة الكارثية؟ كل هذا الامر رهن التحقيق”.
فنيش يضيف:”لا يمكننا الحديث عن ضمانات للوصول إلى نتيجة حول تحديد المتسبب بهذه الكارثة، بل هناك إرادة وصدقية من الاشخاص المعنيين بالقرار والذين يتحملون مسؤولية إدارة شؤون البلد بحسب مواقعهم”، لافتا إلى “أننا نراهن على الصدقية التي يجب أن يتمتع فيها المسؤول خصوصا أننا أمام رئيس حكومة جديد ولم يعرف عنه أي تهرب من مسؤولية وضعف في مصداقيته، وأيضا رئيس الجمهورية معروف أنه حين يأخذ قرار أو توجه ينسجم مع قراره وتوجهاته”.
اقرأ أيضاً: انفجار المرفأ.. كارثة وطنية «تُشظي» الدولة الفاشلة!
يرى فنيش أن “هناك أيضا مجلس الوزراء مجتمعا والكلام الذي سمعناه يفترض أن ننتظر الترجمة والافعال وأن لا يخضع لأي ضغط أو تدخل”، مشددا على أنه”آن الاوان أن يكون في لبنان تحمل للمسؤوليات من دون خلفية مسبقة أو دخول للإعتبارات السياسية والطائفية والمذهبية أو الكيدية السياسية أو تصفية الحسابات”. ويصف ما حصل بأنه “كارثة وطنية وواضح أن هذه الكارثة لها أسبابها وينبغي أن يكون هناك من يتحمل مسؤولية التقصير أو الاهمال أو سوء التدبير أو عدم تقدير العواقب وكل هذه الامور بإنتظار جلاء الحقيقة بطريقة محايدة وموضوعية و قضائية وتحديد المسؤوليات و بناء عليه يتحمل مرتكب مسؤوليته”، معتبرا أنه “لا يمكن وضع النتائج قبل الاسباب، ما حصل هو نتيجة اما السبب لا تتحمل مسؤوليته هذه الحكومة التي لا يزيد عمرها عن أشهر ولا العهد”. ي
ضيف: “كان لدينا مشكلة أشبه ببرميل بارود يعيش عليه اللبنانيون من دون أن يتحرك أحد او يدرك خطورة هذا البرميل، وهناك من يعرف أنه يمكن أن ينفجر نتيجة أي خطأ ولم تتم معالجة الامر ، لماذا وكيف و من المسؤول هذه الامور التي من المفروض أن يتم كشفها”

