لودريان يحمل للمسؤولين اللبنانين تحذيرات من مغبة عدم الاصلاح.. ودياب يعرض انجازاته!

لودريان عون

في وقت يسير لبنان بسرعة قياسية نحو هاوية مالية واقتصادية لم يشهد لها مثيل، تصر السلطة اللبنانية على تجاهل نداءات ومطالبات المجتمعي الدولي بضرورة اجراء الاصلاحات اللازمة كشرط لمد يد العون للبنان.

ووصل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى مطار رفيق الحريري الدولي- بيروت امس الأربعاء، في زيارة رسمية تستمرّ حتى يوم الجمعة، وتوقع متابعون أن يحمل لو دريان رسالتين الى الداخل اللبناني، الأولى رسالة حزم تجاه السلطات اللبنانية، مؤكداً من جديد أن “لا مساعدات من دون إصلاحات، والرسالة الثانية هي “للتضامن مع الشعب اللبناني من خلال دعم المدارس الفرنكوفونية.

وبالفعل جدد لودريان موقف بلاده اليوم بعد زيارته رئيسي الجمهورية والحكومة، عبر تأكيده ان لا مساعدات قبل لمس تنفيذ اصلاحات حقيقية.

في بعبدا

واستقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لودريان مع الوفد المرافق في قصر بعبدا، وكان اللافت مغادرة لودريان القصر الجمهوري من دون الادلاء بتصريح.

وأفادت مصادر مطّلعة على لقاء عون – لودريان ان هناك اهتماما بلبنان وبالإصلاحات تحديداً التي يتابعونها باهتمام والجانب الفرنسي يشجّع موضوع التفاوض مع البنك الدولي.

اقرأ أيضاً: انخفاض سقف التوقعات من زيارة لودريان.. الوقت داهم ولا مجال لتغييرات جذرية!

وقالت مصادر بعبدا للـLBCI: لودريان لم يتحدث عن خطة مساعدة بل عبّر عن اهتمام بلبنان وبالاصلاحات وأكد الاستعداد للمساعدة وأن مساعدات مؤتمر سيدر قائمة وتنتظر استكمال الاصلاحات. واضافت  “لودريان حمل رسالة من ماكرون بتاكيد الوقوف الى جانب لبنان وتعزيز العلاقات اللبنانية الفرنسية وعبّر عن اهتمام باستقرار لبنان وتشجيع على التفاوض مع صندوق النقد”.

في السراي

ثم توجه لودريان الى السراي الحكومي للقاء رئيس الحكومة حسان دياب الذي قال للودريان ان “لبنان ينظر إليكم كصديق تاريخي للبنان، وفرنسا وقفت إلى جانب لبنان في المحطات الصعبة وأنا على ثقة أنها لن تتخلّى عنه اليوم”.
وأضاف: “انجزنا إصلاحات عديدة وواجهتنا عقبات، وضعنا جدولا زمنيا بباقي الإصلاحات أما تلك المتعلقة بسيدر، فقد أنشأنا لجنة وزارية لمتابعتها”.
وتابع: “نريد دعم فرنسا بملف الكهرباء ومع صندوق النقد، واقرّينا في الحكومة التدقيق الجنائي في مصرف لبنان لكشف الفجوة المالية وأسبابها وخلفايتها، لأننا حريصون على الشفافية، فالتدقيق الجنائي في مصرف لبنان يفتح نوافذ وأبواب نحو المؤسسات الأخرى للتدقيق الجنائي فيها.”

وقال دياب للودريان: “أقرّينا قبل يومين إعتماد سكانر scanners على الحدود وفي المرافىء والمطار، لأن هذا يضبط البضائع جمركياً ويؤمن للدولة مداخيل كبيرة كانت تذهب هدراً خصوصاً في ظل الضغط المعيشي والإجتماعي على اللبنانيين، وأيضاً على النازحين السوريين، وهذا ما قد يؤدي إلى موجة هجرة لبنانية كبيرة، إلى جانب نزوح سوري للنازحين من لبنان في مختلف الإتجاهات”.
وأشار الى أن “المجتمعات المضيفة للنازحين بدأت تشعر بهواجس من وجود النازحين، والنازحون بدأوا يشعرون بعدم الراحة، وهذا أمر خطير”.

وشكر دياب فرنسا على التوجه لدعم بعض المدارس، متمنياً أن يتوسع هذا الدعم الفرنسي ليشمل المدارس الرسمية اللبنانية.

السابق
«سكاي نيوز» تجول في اليمونة: الحشيشة «على مد عينك والسهل»
التالي
الكاظمي في طهران زيارة على نصاب مختلف