95 في المئة من اللبنانيين صاروا «نباتيين» ..كيلو اللحم البقري إلى 100 ألف ليرة!

نباتي

بين ليلة وضحاها تغير نمط الحياة اللبناني وصارت اللحوم الحمراء والأسماك والدواجن من “الكماليات” وبات 95 في المئة من اللبنانيين نباتيين بالإكراه.

وعاد البرغل والعدس ليتسيد الموائد المتواضعة رغم ارتفاع اسعارهما ايضاً ولكن للضرورة احكام. فاللحوم على انواعها معرضة للانقطاع من الاسواق بعد اسابيع بفعل عدم القدرة على الاستيراد من قبل تجار المواشي والحاجة الى الدولار “المدعوم” من الدولة.

وما بقي من مخزون اليوم من اللحوم الحية يجعل من سعر كيلو اللحم سلعة “مريخية”، قد يصل سعرها بعد قليل من الوقت إلى 100 الف ليرة!

كماليات السُفرة!

«اختفى» اللحم عن مائدة اللبنانيين والمقيمين في لبنان. من بقي يتذوقه يفعل بكميات قليلة لـ«تنكيه» الطبخة، فيما أغلقت نحو 60 في المئة من الملاحم أبوابها، أما من ظل منها صامداً فتتشارك كل مجموعة منها بيع ذبيحة واحدة، وعلى مدى أيام. اللحوم الموجودة في السوق اليوم مصدرها مخزون تجار المواشي الذي لن يكفي أكثر من شهر ونصف شهر. بعدها، قد يصل كيلو لحم البقر إلى 100 ألف ليرة!

إقرأ أيضاً: سعر الدولار يتأرجح بين 8500 و8000 ليرة..وتسعيرة نقابة الصرافين على حالها!

وقبل الازمة من بضعة اسابيع، كان سعر لحم البقر 15 ألف ليرة قبل ان يرتفع إلى 55 ألف ليرة، فيما تخطّى سعر كيلو لحم الغنم الـ 75 ألفاً. وهي أسعار مرشّحة للارتفاع كلّما «شطح» سعر صرف الدولار. وبين 50 و60 في المئة من الملاحم أغلقت أبوابها بعدما لم يعُد في مقدور أصحابها الشراء بالدولار من التجار والمسالخ.

فيما بدأت ملاحم عدة تشترك في ذبح عجل واحد يستغرق بيعه أياماً عدّة!

نقابة القصابين وتجار المواشي أعلنت التوقف عن شراء المواشي، إذ «أننا نستورد بالدولار الأميركي 100%»، يقول النقيب معروف بكداش. وبما أن «الدولار مفقود لدى المصارف وشبه مفقود لدى الصرافين، والدولة غائبة كان القرار بوقف الشراء». وهو قرار أملته لامبالاة الدولة تجاه مطالب القطاع، ناهيك عن أن السلة المدعومة التي أقرتها وزارة الاقتصاد، أخيراً، لم ترضِ هؤلاء.

السابق
المتحكمون من ورائنا والمحتكرون أمامنا.. أين المفر؟!
التالي
نجمة سنوات الضياع ضيفة شرف للمرة الأولى!