مسعى ثلاثي أفضى إلى لقاء عون-جنبلاط..ومسح تغريدة «فتنوية» لعطالله!

لقاء عون وجنبلاط منع الفتنة

مزيد من المعطيات تتكشف عن كواليس التحضير للقاء المفاجىء الذي جمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون برئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب السابق وليد جنبلاط لمنع الفتنة في الجبل بعد تأسيس إذاعة مسيحية في دير القمر وبدات ببث اخبار اعتبرت فتنوية ونبشت حرب الجبل.

ايجابية من جنبلاط

وكشفت صحيفة “الشرق الاوسط” انه يعود للنائب في تكتل «لبنان القوي» فريد البستاني دور في تحضير الأجواء أمام زيارة جنبلاط لعون، وهو تشارك في مسعاه مع الوزير السابق ناجي البستاني والعميد المتقاعد ويلسون نجيم ابن بلدة معاصر الشوف. فالنائب البستاني عضو في الكتلة النيابية التي يرأسها الوزير السابق جبران باسيل، وهو أدرك بأن الأجواء في الجبل ليست مريحة، خصوصاً بعد البيان المشترك الذي صدر عن مطران صيدا ودير القمر للموارنة مارون العمار ومطران الروم الكاثوليك إيلي الحداد وبمباركة من الكنيستين المارونية والكاثوليكية وفيه تحذير من عودة الفتنة وتأكيد على حماية السلم الأهلي والذي رافقه بيان تحذيري لبلدية دير القمر.

إقرأ أيضاً: تفشي «كوروني» من القيطع الى البابلية..توجه الى ايام صعبة من «العزلة»!

ولم يتردّد جنبلاط في مباركة التحرك الذي بدأه البستاني، وأيضاً استعداده للقاء عون الذي قابله باستعداد مماثل، فكان اللقاء من موقع الاختلاف السياسي.

العريضي يتابع!

وجرى التحضير له بتدخُّل مباشر من عون الذي طلب شطب تغريدة للوزير السابق غسان عطا الله (من «التيار الوطني الحر») جاءت عشية زيارة جنبلاط لقصر بعبدا، وتردد أن التغريدة لا تخدم تحصين المصالحة، إضافة إلى طلب عون بوقف بث إذاعة مقرها في بيت الدين قيل أنها تشيع أجواء لا تخدم منع الفتنة في الجبل.
وهكذا تم اللقاء بدعوة من عون حملها إليه العميد نجيم، وساده جو من الحرص على التصدّي لكل أشكال التحريض، وتقرّر أن يتولى الوزير السابق غازي العريضي بالنيابة عن جنبلاط التواصل مع عون في إطار إشاعة أجواء من التهدئة والإبقاء على التنسيق للتدخّل حيال أي محاولة للالتفاف على لقاء بعبدا.

السابق
تفشي «كوروني» من القيطع الى البابلية..توجه الى ايام صعبة من «العزلة»!
التالي
رفض سلامة التدخل لضبط سوق الدولار أغضب دياب..العلاقة لا تزال مقطوعة!