لا يزال موقوفو نيسان قيد الاعتقال في سجون الدولة البوليسية كما يسميها ناشطو حراك 17 تشرين الاول، ويكثف الناشطون حملات افتراضية وإعتصامات ميدانية لاطلاق سراح كل من “نور شاهين ووائل حمزة ومحمد بكور وخالد صبحة ونور قصاب وزكريا العلي وعدي جلول وناجي الحلوة وعيسى السرموط وهاشم شروك وطلال شروك وحسين العمري وشادي زيات ومحمد آشجي وامي جعيدي واحمد المير ومحمد رفاعي.
اعتصام في طرابلس
وتجمع عدد من المحتجين أمام مدخل سرايا طرابلس، مطالبين بإطلاق الشبان الذين أوقفوا أواخر نيسان الماضي على خلفية احتجاجات تخللها إحراق فرع مصرف وماكينات صراف آلي وآليات للجيش وقوى الأمن، إضافة إلى مواجهات مع الجيش.
إقرأ أيضاً: بشرى سارة من هونغ كونغ..دواء مركّب من ثلاثة مضادات فيروسية يقهر «كورونا»!
وردد المشاركون في الاعتصام، هتافات تطالب القضاء ب”محاسبة الفاسدين والتجار الذين يحتكرون السلع وبرفعون الأسعار يشكل كبير”.

