إتهام “حزب الله” بالفساد ولا سيما الرأس الامني فيه، تعتبره حارة حريك من الخطوط الحمر، التي لا يمكن تجاوزها على غرار اتهام الحزب نفسه، بتهريب العميل الاسرائيلي عامر الفاخوري، بصفقة مع الاميركيين في عز “الكورونا” وفي وضح النهار.
عمم صفا وفق معلومات لـ”جنوبية” على جيوشه الالكترونية ضرورة شن هجمة استباقية شعواء على وسائل الاعلام التي تدعم الثورة
وفي الظرف الحالي، وما يعانيه “حزب الله” مالياً وشعبياً وسياسياً وغرقه في ازمة الحكومة، التي يدعمها ويتبناها، وفي ظل الحصار الكامل السياسي والمالي الذي يتعرض له مع حسان دياب وشركاءهما في السلطة، لا يمكنه تحمل ان يكون هو في واجهة المتهمين بالفساد، بعدما نجح في تحييد نفسه، ودفع الثورة الى التصويب على شريكه الشيعي بالفساد “حركة امل”، واظهار نفسه بمظهر “شيخ الصلح” والذي يحاضر بمكافحة الفساد عبر ملفات النائب حسن فضل الله ولكن القضاء لم يسمح له ولم يأخذ بها!
“كورونا” فضائحية لصفا!
فساد وتبرئة العملاء واملاك عقارية لوفيق صفا وشركات لنجله يعني انه مثلهم “كلن يعني كلن”، ولم يصدق صفا انه تخلص من الخيم والثوار بسبب “كورونا” ليأتيه “كورونا” الفساد والسمسرات والجزر المالية والاقتصادية.
تربية كل من يتجرأ على الحزب!
ولهذا كله، ولمحاسبة كل من “يشوه” صورة صفا “الناصعة” لا بد من محاسبته و”تربية الكل فيه”، عمم صفا، وفق معلومات لـ”جنوبية”، على جيوشه الالكترونية ضرورة شن هجمة استباقية شعواء على وسائل الاعلام التي تدعم الثورة. والبدء بحملة دعائية ضخمة والقصد منها “شيطنتها” وتخوينها وترويج ان ما تقدمه من معلومات بإيعاز اميركي ولتشويه سمعة صفا كذلك إحراج الحزب بقضية الفساد وهو الذي يحاضر يومياً فيه اعلامياً غب الطلب.
إقرأ أيضاً: «جنوبية» يكشف عمليات «حزب الله» ضد «العدو الكوروني»: 23 مصاباً و5744 مشتبهاً..وإستنفار 30 ألف مقاتل!
وتشير المعلومات الى ان اتهام “حزب لله” بالفساد يعني تشليحه ورقة الاتجار بالفساد ومحاسبة المرحلة السابقة، والتي يعبترها مصدر قوة سياسية له وغطاء ورافعة للعهد وجبران باسيل. اذ من السهل التصويب على رياض سلامة ومحمد الحوت و”الحريرية السياسية”، وصولاً الى الغمز من قناة الرئيس نبيه بري و”حركة امل” كلما “زاح عن الدرب” المرسوم له!

