ليس لبنان البلد الاول والاخير الذي يتعثر عن سداد ديونه، فهناك اكثر من 145 دولة سبقته الى ذلك منذ العام 1960 حتى الآن ولكن هناك ثلاث دول هي الابرز : المكسيك وروسيا والارجنتين.
المكسيك
وفي 22 آب من العام 1982، تلقت المراكز المالية العالمية ونحو ألف دائن برقية تبلغهم بأنّ المكسيك وصلت إلى واقع التخلّف عن سداد الدين. كان الدين قد وصل إلى 86 مليار دولار والفوائد الى 21 مليارا.
وبعد ذلك، منحت الولايات المتحدة جارتها الجنوبية قروضاً مرحلية بعدة مليارات دولار. وجاء صندوق النقد الدولي بدوره بمساعدات ولكن في مقابل إجراء إصلاحات قاسية.
إقرأ أيضاً: بعد تعليق دفع الديون.. المعارضة تتخوف من سيناريو الدولة الفاشلة!
وفي 1995، عاد صندوق النقد مجدداً لإنقاذ المكسيك، مانحاً إياها قروضاً بقيمة 18 مليار دولار وذلك ضمن برنامج إنقاذ دولي، قدّرت قيمته بـ50 مليار دولار.
روسيا
وفي 17 من آب من العام 1998، خفضت الحكومة قيمة العملة المحلية (الروبل)، وأعلنت وقفاً أُحادياً لسداد الديون الخارجية وتخلفت عن الوفاء بالتزامات تجاه دائنين محليين.
وتوجب على روسيا، التي كان يبلغ دينها العام بالعملات الأجنبية 141 مليار دولار ودينها الداخلي 50,6 ملياراً، الانتظار 12 عاماً قبل التمكن من الاقتراض مجدداً في الأسواق الدولية.
الأرجنتين
وبعد ثلاث سنوات من الركود الاقتصادي، بدأت الأرجنتين باعتماد خطط تقشفية في العام 2001 وفقدت السيطرة على دينها الخارجي. وفي بداية كانون الأول، أقرت الحكومة سقوفاً على عمليات سحب النقود من المصارف.
في 23 منه، أقرّ الرئيس الانتقالي أدولفو رودريغيز سا إرجاء دفع ديون داخلية ما أنتج تخلفا عن سداد نحو 100 مليار دولار لدائني القطاع الخاص، وهذه أكبر عملية تخلف عن السداد في التاريخ. وافق بعض الدائنين على إعادة هيكلة للدين في 2005 و2010.

