قبيل اعلان مستشفى رفيق الحريري رسميا وصول عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا يوم امس، الى 15 حالة، أكد وزير الصحة حمد حسن، ان لبنان لم يصل بعد الى مرحلة تفشي الفيروس انما لا يزال في مرحلة احتوائه، ولم تكن الا ساعات حتى تم تأكيد تسجيل اصابة جديدة تعود لرجل خمسيني جاء إلى لبنان قادماً من مصر في 21 شباط الماضي، وشُخّصت إصابته في مُستشفى المعونات في جبيل.
ومع تسجيل الحالة القادمة من مصر يُصبح مبرراً الاشتباه في كل الذين كانوا على متن الطائرة نفسها، كما يُفترض “ضبط” حركة الطيران القادم من مصر.
إقرأ أيضاً: لبنان دخل مرحلة انتشار «كورونا».. مصر على لائحة الدول الموبوءة والقادمون منها بلا مراقبة!
وفيما أشير ان الرجل المصاب تم نقله الى مستشفى رفيق الحريري، الا انه علم انه لا يزال في مستشفى المعونات وعلمت “النهار” أنّ وضع المصاب بفيروس ليس جيّداً وأنّ مستشفى رفيق الحريري الجامعي رفض استقباله نظراً إلى محاذير وضعه ويعيش القيمون على مستشفى المعونات في أجواء شديدة الارتباك جرّاء ما تعرضوا له بسبب هذه الحالة. إذ أنّ المصاب نقل إلى مستشفى المعونات منذ الأحد الماضي وأنّه عاد من مصر قبل ذلك الأمر الذي يعني أنّه يمكن أن يكون قابل عشرات الاشخاص قبل تشخيص إصابته. وكانت وزارة الصحة رفضت حتى اللحظة الأخيرة أنّ يجرى فحص الكورونا للمريض إلى أن أصرّ القيمون على مستشفى المعونات على ضرورة إجرائه فتبين أنّه مصاب.
وكان المستشفى خصّص طاقماً كبيراً يناهز الـ57 ممرضاً ومساعد ممرض وأطباء في ظل هذه القضية، ولكن القلق بلغ ذروته في الساعات الأخيرة وسط الخشية من الإصابات المحتملة جراء حالة المريض ولم تتخذ وزارة الصحة أيّ إجراءات في المنطقة بعد هذه الحالة.
وكانت إدارة “المعونات” أكّدت في بيان أنها تواصلت منذ استقبالها الحالة مع وزارة الصحة “التي طمأنت إلى عدم ضرورة إجراء فحوصات خاصّة لأنّ البلد الذي جاء منه المصاب غير موبوء”. ولفتت الى أنّه تم “اتخاذ تدابير الوقاية الضرورية وتم عزل المريض إلى حين صدور نتائج الفحوصات المخبرية”، وباشرت الإدارة إجراءات تعقيم جميع الأقسام و”اتخذت التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة المرضى والزائرين والطاقم الطبي والتمريضي والإداري”.

