وسط التوتر الحاصل في الداخل اللبناني على مشارف استحقاق دفع جزء من ديون لبنان بالعملة الصعبة في آذار، والجدل المصار حول إمّا الدفع أو التمنع والتوجه لإعادة جدولة الدين، ذكرت معلومات لـ”الجمهورية”، انّ لبنان يعمل على تكوين ملفه في شأن سندات اليوروبوند، ليس كمسألة منفصلة عن وجوه الأزمة الاقتصادية المتفاقمة على اكثر من مستوى للبحث مع وفد صندوق النقد في ما يجب اتخاذه من قرارات لمواجهة الوضع والخروج من النفق.
إقرأ أيضاً: بالفيديو: إنطلاق مسيرة «لن ندفع الثمن» ضد الحكومة..إدفعوا «اليوروبوند» من جيوبكم!
ولفتت مصادر مطلعة، الى انّ الأزمة على الابواب وانّ البتّ بالدفعة الأولى من سندات اليوروبوند في التاسع من الشهر المقبل لا يمكن البحث فيه بمعزل عن الدفعتين الأخريين، فمصيرهما واحد ولا يمكن تجزئته، وهو ما يفرض ضرورة اتخاذ قرار سريع وغير متسرّع.
في المقابل، قالت المصادر نفسها لـ”الجمهورية”، انّ ممثلي صندوق النقد الدولي في بيروت انجزوا الدراسات الأولية ووُضعت على خط التشاور مع إدارة الصندوق تمهيداً لمفاوضات مجدية وسريعة في بيروت، لأنّ الوقت لا يسمح بكثير من التريث والتمهل في اتخاذ القرار الحاسم سلبًا ام ايجابًا.

