بعد الحديث عن إرتباطه بالنظام السوري وحزب الله، ووسط التوتر الأمني الذي تشهده شوارع بيروت، تمت اليوم الخميس، عملية التسلم والتسليم بين وزيرة الداخلية السابقة ريا الحسن والوزير الجديد محمد فهمي.
شدَّدَت الحسن على أنّه “عندما تألفت حكومة الرئيس سعد الحريري استبشرنا خيرًا لأننا اعتقدنا أنّ التسوية تعكس وعيًا لتحقيق انجازات ملموسة ولكن للأسف هذا لم يحصل”.
إقرأ أيضاً: تحذيرات من وزير الداخلية محمد فهمي: «أحد رموز النظام الأمني السوري وذراع حزب الله»
وقالت: “كنتُ منذ اللحظة الأولى أمام تحدٍّ كبير نظرًا الى كوني المرأة الأولى التي تتولّى هذه الوزارة، وسعيت جاهدة لتحقيق ما كنتُ أطمح إليه في ما خصَّ نقل وزارة الداخلية إلى وزارة يؤمن بها المواطن”.
وأكدت، “انني عملت كي لا تُستغل الانتفاضة من مجموعات لا تريد خيرًا للبنان وأعتقد أنّ طريقة تعاملي معها جنَّبَ لبنان الكثير من الدماء”.
من جهته، شدد وزير الداخلية محمد فهمي، على أنّه “يمكنني أن أعدَ بالكثير ولكن بحكم السنوات العديدة التي قضيتها في الجيش فإنني متأكد أنّ الوعود التي تبقى من دون تنفيذ تنعكس سلبًا على صاحبها”.
واعتبر أنّ “أيّ لبناني لا ولن يقبل أن تقفَ القوى الامنية مكتوفة الايدي عند التعدي عليها وعلى القوانين واستباحة الاملاك العامة والخاصة”.
وقال: “لن أسمح بالاعتداء على القوى الأمنية وتحية من القلب الى شعبة المعلومات التي تعمل بتوجيهات اللواء عماد عثمان”.
وتوجه الى المتظاهرين مطمئناً: “أضمن لكم أنّ قوى الأمن لن تعتدي على أحد وفي المقابل لن أسمح بالاعتداء على القوى الأمنية التي تقوم بواجبها والتي قدّمت تضحيات وحققت الإنجازات”.

