الحدث هذه المرة ليس في إدلب، بل في لبنان ولكن أصداءه وصلت إلى إدلب الجريحة رغم قسوة ما يحصل هناك. الضحية جثة شخص مقتول في فيلا النجمة اللبنانية نانسي عجرم وعلى قنوات التلفزيون ومواقع الإنترنت فيديو واحد منشور يصوّر الحادثة.
كانت الحادثة لتمر بحالة دفاع عن النفس بعد هجوم “لص” على الفيلا فجر الأحد، قبل أن تنبؤ التفاصيل المتلاحقة أن الرواية التي رواها زوج نانسي عجرم لم تكن محكمة بل كشفت الساعات التالية عن دلالات خلقت كثير من التساؤلات حول حقيقة ما حدث.
لينشر يوم الاثنين موقع “الجسر” السوري تقريراً أجري عبر التواصل مع أهالي قرية المقتول في إدلب، وتبين من خلالها اللغز الأكبر في القصة، حيث أكدّ أهالي القرية أن محمد الموسى ليس لص بل عامل في فيلا عجرم، ولديه مستحقات مالية لم تدفع له منذ أشهر.
إقرأ أيضاً: خمسة أسباب أثارت الجدل في قصة نانسي عجرم.. تعرف عليها!
ليتابع موقع الجسر متابعته عبر نشر ما أسماه بيان لعشائر النعيم ممثل بأولاد عم المقتول طالبت فيه بفتح تحقيق بقضية مقتل ابنهم جاء فيه:
بيان عائلة “اللص”
أرجو من جميع الذين يقرؤون هذا المنشور أن يشاركوه على الفور لكي لايضيع حق المغدور
نحن ابناء عمومة المغدور ( محمد حسن الموسى) آل الموسى من عشائر النعيم: نطالب بفتح تحقيق بالقضية التي نسبت للمغدور محمد لعدة اسباب:
- الذي ظهر بالفيديو شخصية غير شخصية المغدور اللباس بالفيديو غير لباسه وهو مقتول لون الجاكيت بالفيديو ابيض ولونه وهو مقتول اسود.
- هناك عدة فيديوهات لم يتم نشرها علما بأن الفيلا بأكملها تحيط بالكاميرات بما فيها الغرف الداخلية.
- كما ذكر الاعلام اللبناني بأن المغدور قد دخل الى غرفة بنات نانسي هل يستطيع احد ان يفسر كيف اصيبت نانسي.
- هل من المعقول ان يقوم شخص بمفرده على السطو على فيلا نانسي عجرم؟
- المصاري التي سرقها على زعمهم، لماذا وجدت فوق الطاولة؟ ولماذا تم شحط الجثة من مكانها؟
- هناك ادعاء من زوج نانسي بأنه لم يتذكر اي شيفرة للكاميرات عدا شيفرة الكاميرا التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
- اخيرا نطالب بفتح شيفرا جميع الكاميرات الموجودة داخل الفيلا وخارجها، إذ أن هناك قص وتعديل للفيديو اللذي تم نشره.

وفي حين لم تتسرب حتى الآن أي صورة للمقتول في فيلا نانسي، بين موقع “الجسر” أن الأمن اللبناني قام بمصادرة الهاتف الجوال للضحية محمد وزوجته، وجوال أخيه وجوال عمه وزوجته.
من ناحية ثانية، تابع مجموعة من الصحفيين اللبنانيين الدفاع عن رواية الهاشم، حيث أكدّ نبيل شقيق نانسي أن “اللص” لا يعرف عائلة عجرم بتاتاً ولم يسبق له أن عمل في فيلا نانسي.
سورياً، تفاعل عدد كبير من النشطاء مع الرواية المضادة للهاشم خاصة بعد نشر موقع فني لبناني صور للجثة عارية من الثياب في انتهاك اوضح لقوانين الإعلام، وعنونة عدة مواقع لبنانية الخبر بشكل عنصري أثار غضب الشارع السوري الذي رفض التعامل مع القضية بخطاب إلغائي وربطه بوجود اللاجئين السوريين على الأراضي اللبنانية.
وحتى تتكشف نتائج التحقيقات، تبقى الأسرار رهن ما حدث صباح الأحد حتى دفع بطبيب أسنان لتفريغ مشط رصاص كامل على جسد “لص” لمجرد تجوله في صالة المنزل!

