رفضاً للتدخل الإيراني في العراق، وما نتج عن هذا التدخل من حروب الغرباء على أرض الرافدين، وآخرها مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بغارة أميركية بالقرب من مطار بغداد مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس، أقدم عدد من المواطنين الغاضبين على حرق مقر للحشد الشعبي في الناصرية قائلين أنهم “يريدون وطناً”.
إقرأ أيضاً: الرئيس العراقي لم يُسمّ العيداني.. فـ«أغضب» سليماني!

