دخل الرئيس المكلف حسان دياب والكتل المؤلفة للاكثرية النيابية التي سمته وفي ظل المقاطعة السنية لحكومته، مرحلة “الجد” لتأليف الحكومة بشكل سريع بما يقطع الطريق على اية اعتراضات وبما يدفع الى إجراءات سريعة للحكومة الجديدة.
وكشفت اوساط مطلعة على التأليف لـ”الانباء”، عن إستعداد لدى “حزب الله” لتسهيل مهمة الرئيس المكلف حتى ولو اضطر الأمر أن تكون الحكومة بكاملها تكنوقراط من ناحية الشكل طبعاً، وهو ما ألمح إليه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بقوله بعد لقاء الرئيس المكلف إنه “لا يجب أن تكون الحكومة حكومة مواجهة، ولا حكومة تحدّ لأحد، ولا حكومة لون واحد”.
إقرأ أيضاً: السنيورة يتهم عون المساس بالعيش المشترك: الحكومة كانت جاهزة!
في حين لا تزال تتريّث كتلٌ أخرى كالتنمية والتحرير في السير بأي خيار نهائي، ولا تزال تدفع باتجاه مشاركة سياسية واضحة في الحكومة انطلاقاً من رأيها أن المرحلة بدقتها تتطلب الغطاء السياسي الفعلي للحكومة.
اما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يضغط في إتجاه تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن مهما اقتضى الأمر من تسهيلات، وذلك وفقاً لما نقلته أوساط زوار قصر بعبدا الذين لمسوا إصراراً على هذا التوجه، ما يؤشر بالتالي إلى أن العقبة المتبقية أمام إعلان تشكيلة حسان دياب هو حسم شكلها بين تكنوقراط، ام اختصاصيين مسيّسة، فيما النقاش حول عدد الوزراء يتراوح بين 18 و24 وزيرا.

