للمرة الأولى منذ إغتيال نقيب الصحافة البعلبكي الثائر رياض طه العام 1980، حيث كسرت بعلبك جدار الخوف على القوى المحلية والأقليمية المهيمنة وخرجت في تظاهرة ضخمة آنذاك، إنتفضت بعلبك اليوم للمرة الثانية على أجواء القمع والترهيب، وانطلقت في تظاهرة إحتجاجية على واقعها المقيت، لتنضم فعلا وقول إلى الثورة التى تعم لبنان.
إقرأ أيضاً: واشنطن تُعلن وقوفها مع الشعب اللبناني.. ماذا عن المساعدات العسكرية؟
صرخ ثوّار بعلبك اليوم في ساحة المطران ببعلبك “28 ومية كلن ارطة حرامية”، وبصوتٍ جهوري قال الثوّار الرافعين للعلم اللبناني فقط: “مطلبنا تحسين العيش، والله محيي الجيش، قولو ثورة يا ثوار ضد الذل وضد العار ويا شعبي قوم وطالب بحق العامل والطالب”.
وطغت الشعارات التي تحيي الجيش، كرسالة صارخة إلى من يخطفون دوره، و يسعون لتحل دولتهم مكان الدولة.

